الحرب المغربية السونغالية ، معركة السونغاي 1591 م

على الرغم من أن العديد من مستشاري السلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي حذروه قائلين أنه من غير الشرعي شن حرب ضد أمة مسلمة أخرى، إلا أنه تجاهل اعتراضاتهم.
وفي أكتوبر من سنة 1590، قام بإرسال قوة مكونة من 1500 عنصرا من سلاح الفرسان (الخيالة الخفيفة) و2500 عنصرا من المشاة والذي تم تزويد العديد منهم بسلاح القربينة، تحت قيادة جودار باشا القائد المغربي ذو الاصول الموريسكية الذي عينه السلطان أحمد المنصور الذهبي (ولد في اسبانيا وكان اسمه دييگو ده گـِڤارا. اختطفه القراصنة المسلمون وهو صغير وبيع للخدمة في قصر السلطان بعد خصيه. تدرج فيما بعد في الجيش السلطاني قبل أن يثبت جدارته في معركة وادي المخازن الشهيرة). كان جيش السعديين يتكون من 10 الاف مقاتل استطاعوا سحق جيش امبراطور السونغاي ” اسكيا اسحاق الثاني ” المكون من 40 ألف مقاتل.
سبب هذه المعركة هو النزاع بين الدولة السعدية وإمبراطورية السونغاي حول مناجم الملح.
مملكة السونغاي ظلت لقرون عدة تسيطر على طرق التجارة في الصحراء. حيث كانت تصدر الى شمال أفريقيا الملح، الذهب، العنبر، الصمغ العربي، جلد النمر والعبيد.
بعد هذه المعركة اصبح السلطان أحمد المنصور من أغنى ملوك زمانه بعدما جنى ثروات طائلة انضافت الى المبالغ الكبيرة جدا التي دفعها نبلاء اوربا لتحريرهم من الاسر بعد هزيمتهم في معركة وادي المخازن الشهيرة ..
معركة تونبيدي كانت المواجهة الحاسمة أثناء غزو الدولة السعدية لإمبراطورية السونغاي في القرن 16 (الحرب المغربية السونغالية).رغم الفرق العددي الكبير لصالح جيش السونغال خلال عقدي السبعينات والثمانينات من القرن الماضي حول رجل الأعمال وجامع التحف مالكوم فوربس ، جناحا من إقامته بطنجة إلى متحف يستطيع الزوار أن يستمتعوا فيه بمشاهدة تشكيلته المكونة من أكثر من 100 ألف من دمى جنود يجسدون أعظم المعارك التاريخية ، و عنذ وفاته سنة 1990 ، منح ورثته مجسمین لمعركتين شهيرتين في تاريخ المغرب لفائدة المفوضية الأمريكية ، بالإضافة إلى مجموعة من الخرائط والكتب النادرة.
يمثل هذا المجسم الذي يصور مشهد تونديبي مالي (حاليا) ، الجزء الثاني لعمل بدأه سورين بمجسم معركة الملوك الثلاثة ، حيت كانت هذه المعركة انتصارا آخر للقوات المغربية على جيوش إمبراطورية سونغاي التي كانت القوة المهيمنة في منطقة غرب أفريقيا على مدى أكثر من قرن من الزمن ، وقد اعتقد قادة جيوش السونغاي أن بمقدورهم مباغتة المغاربة وهزمهم عبر الإختباء وراء قطيع من ألف رأس يندفع في اتجاه القوات المغربية ، إلا أن هذه الأخيرة كانت مسلحة بأسلحة نارية كان المغاربة قد غنموها من البرتغاليين خلال معركة واد المخازن سنة 1578، فقد أخاف صوت الأسلحة النارية قطيع الأبقار وجعلها تهرب بعيدا مخلفة قوات السونغاي مكشوفة أمام الجيش المغربي .
هذا المجسم المعقد من إنتاج صانع النماذج اللندني الشهير إدوارد سورين
ال










