أُسدل الستار على الكرنفال الدولي “بيلماون” لأكادير في نسخته الثانية منذ أسبوع تقريبا و المُنظَّم من طرف مركز سوس ماسة للتنمية والثقافة و الذي كان من المفترض أن يساهم في الحفاظ على موروثنا الثقافي الأمازيغي بالدرجة الأولى والتعريف به، فمثل هذه المبادرات لا يمكن للمرء إلا أن يثمنها ويدعمها.لكن و للأسف خرج عما كانت تنتظره الجمعيات المشاركة خاصة و عموم ساكنة سوس و زوارها ، غير أنه تم استغلال فرصة الترويج للمواقع السياحية المعروفة برياضة السورف بشمال اكادير عن طريق إعلان يضُم أسماء مزيفة لا علاقة لها بالأسماء الأمازيغية الحقيقية والتاريخية لتلك الأماكن، وهي أسماء محرفة أو مترجمة الى لغات أجنبية فرضها اللوبي الإقتصادي العامل في المجال السياحي، و الممول للكرنفال ، و هذا يعتبر إساءة في حق هذه المواقع وتدميرا للتراث الثقافي والحضاري لساحل أكادير إداوتنان.و بعبارة أخرى فالمنظم لهذا الحدث لا يمكنه أن يدعي الحفاظ على التراث وفي يده فأس تدمير تراثنا الثقافي تنفيذا لأجندة ما على حساب التراث والثقافة والحضارة…وخير دليل على هذه المؤامرة تلك الجوائز التي وزعت بطريقة فيها كثير من الانحياز لفرق لا تمد إلى تراثنا بأي صلة ، و الصور تتحدث عن نفسها.محمد العربي بوزرود ✍🏻 الباز محمد