تعاونية امسوان للصيد التقليدي سفينة داة ربانين تسير بخطا ثابتة نحو الغرق

_______________________________________________( الله غالب اد ياسي ربي الحق ) هي اربع كلمات مختصر بالامازيغية ممزوجة بحزن عميق يظهر على محيا رجل كهل استوقغنا للحديت معه لبضع دقايق الرجل افنى اكثر من ثلت حياته في قرية امسوان بين الشباك وقوارب الصيد التقليدي من اجل لقمة العيش وعلى غرار الكتير من الصيادين والاصدقاء من معارفه مصدر قوتهم هو ما تجود به امواج هدا البحر منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر على حد قول هدا الرجل البسيط والكريم في نفس الوقت لكن اليوم ومع الاسف الشديد وما يحز في النفس هو ما ال اليه هدا القطاع في المنطقة فوضى عارمة وصراعات واتهامات بين هدا وداك ومكتبين مسيرين داخل التعاونية امور احدثت ” بلوكاج ” الجمع العام الإستثنائي لتعاونية بحارة إمسوان، الذي انعقد ، مؤخرا ، والذي حضرته تمثيلية السلطات المحلية ، بالإضافة إلى المندوب الفرعي لوزارة الصيد البحري بإمسوان” حضره 45 منخرط من أصل 67 ،تم انتخاب رئيسا جديد لها ، من اجل إعطاء نفس جديد وتجاوز المعيقات ، والآخر هو مكتب انتهت مدة صلاحيته هو ايضا له كلامه ، ليدخل الجميع في مرحلة ” التيه ” نحوى المجهول ، مما عطل عجلة التنمية الحقيقية في هذه ” القرية ” و بالتااي اضافة مزيدا من البطالة وضع يستوجب تدخل السلطات ومعها مصالح وزارة الصيد البحري ، قبل فوات الاوان لانقاد ما يمكن انقاده والضرب بيد من حديد ومحاسبة كل من له صلة في هده الاوضاع وايضا محاسبة كل المكاتب السابقة ورد الاعتبار لهؤلاء المستضعفين خصوصا وان جلالة الملك نصره الله وفي جميع خطاباته وكلامه موزون وواضح دايما يدعوا الى التفاني بصدق في العمل والحكامة الجيدة وخدمة ابناء هدا الشعب كل في مكانه وكل في منصبهعادل مبارك امسوان

Exit mobile version