حصري “اتفاق مبدئي” بين دول الخليج، المغرب، والأردن لتأسيس قوة عسكرية مشتركة أشبه بـ “ناتو عربي” (Arab NATO)

“اتفاق مبدئي” بين دول الخليج، المغرب، والأردن لتأسيس قوة عسكرية مشتركة أشبه بـ “ناتو عربي” (Arab NATO).
السبب المباشر وراء هذه الفكرة هو الحرب التي اندلعت بين أمريكا/إسرائيل وإيران في شهري فبراير ومارس… لقد تضررت دول الخليج بشدة في بنياتها التحتية بسبب الرد الإيراني، وشعرت بأن أمريكا استغلت قواعدها دون أن توفر لها الحماية التي وعدتها بها.
تبحث دول الخليج الآن عن “الاستقلالية الاستراتيجية” لحماية نفسها بنفسها، ويُعتبر المغرب ركيزة أساسية في هذا المشروع، حيث يُنظر إليه كحليف موثوق ومستقر، ويمتلك صناعة عسكرية تشهد تطوراً مستمراً.
الاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي والمغرب (الذي عُقد في 12 مارس 2026) أكد هذا التوجه، وستحتضن الرباط الاجتماع القادم لمزيد من التفصيل في هذه الخطة.
ينخرط الأردن في هذا الحلف بحكم قربه الجغرافي من بؤر التوتر وطبيعة نظامه الملكي، في حين لا تزال مصر تتخذ دور “المراقب النشيط” ومترددة، بينما جيراننا تم تجاهلهم تماماً ولم يُعرهم أحد أي اهتمام.
ولمن لا يعلم نخبره بالأمر: خصص المغرب ميزانية ضخمة للدفاع في عام 2026 بلغت 73 مليار درهم! وهو لا يكتفي بشراء السلاح فقط، بل بدأ في تأسيس صناعة عسكرية محلية في مناطق مثل بنسليمان وبرشيد، باستثمارات تتجاوز 260 مليون دولار مع شركات عالمية مثل “Lockheed Martin” الأمريكية و”Baykar” التركية، وهذا ما يجعل الخليج يرى في المغرب ليس مجرد حليف، بل “قاعدة لوجستية وصناعية” للمستقبل!
في رأيكم، هل سيتمكن هذا “الناتو العربي” من التأسيس وفرض نفسه كقوة إقليمية مستقلة عن أمريكا، أم أن التدخلات الخارجية ستستمر في عرقلة هذا المشروع؟



