
الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا تستضيف الدورة 15 للكلية 5+5 للدفاع حول إدارة بؤرة وبائية
احتضنت الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا بالقنيطرة، خلال الفترة من 11 إلى 14 نونبر 2024، الوحدة الأولى من الدورة الخامسة عشرة للمستوى العالي من الكلية 5+5 للدفاع. هذه الدورة، التي تنعقد بناءً على التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ناقشت موضوعًا ذا أهمية بالغة: “ما هو نموذج التعاون في منطقة 5+5، إدارة بؤرة وبائية؟”.
برنامج شامل بمشاركة دولية
عرفت الدورة مشاركة واسعة من وفود الدول الأعضاء في مبادرة 5+5 للدفاع، وشملت أنشطة البرنامج محاور متعددة تتعلق بمقاربة شمولية لإدارة بؤرة وبائية، مع تسليط الضوء على الدور الفاعل للقوات المسلحة الملكية في تقديم الإغاثة والمساعدة للسكان المتضررين.
كما تناولت النقاشات الدور الحاسم الذي تلعبه الصحة العسكرية في مواجهة الأوبئة، مع دراسة حالة جائحة كوفيد-19 كنموذج بارز. وتمت الإشارة إلى مركز التخطيط والتنسيق 5+5 باعتباره منصة فعالة للتعاون بين الدول الأعضاء في مواجهة التحديات الوبائية المشتركة.
تبادل الخبرات وبناء القدرات
شهدت الفعالية تقديم عروض تفصيلية من ممثلي كل دولة عضو، استعرضوا خلالها تجارب قواتهم المسلحة في إدارة أزمات صحية كبرى. وقد تركزت النقاشات على أهمية التنسيق والتعاون متعدد الأطراف لمواجهة الأزمات الصحية العابرة للحدود، بما يضمن تعزيز الاستجابة السريعة والفعالة لحماية الصحة العامة.
مساهمة القوات المسلحة الملكية المغربية
حظي الدور المغربي بتقدير خاص، حيث قدم ممثلو القوات المسلحة الملكية عرضًا حول الجهود المبذولة في عمليات الإنقاذ وتقديم المساعدات الإنسانية للسكان خلال الأزمات، مع الإشارة إلى مساهمة الصحة العسكرية في مواجهة جائحة كوفيد-19.
ختام بتوصيات عملية
اختتمت الدورة بنقاشات موسعة أتاحت للحاضرين تبادل الأفكار والخبرات، وأكدت على أهمية تعزيز الجهود المشتركة في إطار مبادرة 5+5 للدفاع، من أجل بناء نموذج تعاون إقليمي قادر على مواجهة التحديات الصحية المستقبلية بفعالية.
نحو تعزيز التعاون الإقليمي
تؤكد هذه الدورة، التي تنعقد في ظل التوجيهات الملكية السامية، على التزام المملكة المغربية بتعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات الأمنية والصحية، بما يرسخ دورها الريادي في مبادرة 5+5 للدفاع ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.



