تمازيغتفن وثقافة

تحليل بعض أبيات قصيدة الروا .ⵔⵡⴰ .لإزنزارن إكوت عبد الهادي

إموتل كرا غ إغودا أور أوحل ن إغ إفرد
إموتل كرا س إغودا إفرد كّيس ن أوصلاب
أح إنو س أونطارفوا نتان أف ساولغ
إما لاعروض ن تكّوسين ملاد إس أوفان
أداسن إدوم الروا فلايليس إغ إتوت
أورتن هولن ولا حوسانت إمت نيت نغ إسول
ⵉⵎⵓⵜⴻⵜⵜⵍ ⴽⵔⴰ ⵖ ⵉⵖⵓⴷⴰ ⵓⵔ ⵓⵃⵍⵏ ⵉⵖ ⵉⴼⴻⵔⴷ
ⵉⵎⵓⵜⴻⵜⵜⵎ ⴽⵔⴰ ⵙ ⵉⵖⵓⴷⴰ ⵉⴼⵔⴷ ⴳⵉⵙⵏ ⵓⵚⵍⵍⴰⴱ
ⴰⵃⵃ ⵉⵏⵓ ⵙ ⵓⵏⵟⴰⵕⴼⵓ ⵏⵜⵜⴰ ⵏ ⴰⴼ ⵙⴰⵡⴻⵍⵖ
ⵉⵎⵎⴰ ⵍⴰⵄⵕⵓⴹ ⵏ ⵜⴳⵓⵙⵉⵏ ⵎⵍⴰ ⴷ ⵉⵙ ⵓⴼⴰⵏ
ⴰⴷ ⴰⵙ ⵏ ⵉⴷⵓⵎ ⵔⵡⴰ ⴼⵍⴰⵢⵍⵍⵉⵙ ⵉⵖ ⵉⵜⵜⵓⵜ
ⵓⵔ ⵜ ⵏ ⵀⵓⵍⵏ ⵡⴰⵍⴰ ⵃⵓⵙⵙⴰⵏⵜ ⵉⵎⵜ ⵏⵉⵜ ⵏⵖ ⵉⵙⵓⵍ

في هاته الأبيات من أشعار أغنية الروا لازنزارن عبد الهادي تم تجسيد و بدقة نمط الحكم و العلاقة بين الغني و الفقير و القوي و الضعيف و الحاكم و المحكوم و ببلاغة تقرب المشهد تحس معه أنك أمام سيناريو فيلم محبك.
جسد الشاعر عبد الرحمان عكواد وظيفة و مكانة الإنسان في هاته الحياة التي يسودها الاعدل وتحكمها المظاهر و العلاقات كونه إما أن يكون” إفليليس” وهو الحمار الذي يتموقع في آخر المجموعة أثناء عملية الدرس يبذل مجهودا كبيرا، يقوم بأكبر دورة، ليس لديه الوقت ليأكل ولو القليل من التبن و القمح رغم كونه بمتناوله بسبب السرعة التي يطلب منه أن يعمل بها و عصا الفلاح التي تتبعه.. بالمقابل هو يكافئ بأكبر قسط من العصا و التنكيل.. كما يراهن عليه الجميع لإنجاح عملية الدرس التقليدية.
أما بخصوص مكانة “بوكجدي” وهو الحمار الذي يوجد قرب العمود “لاعروض ن تكّوسين “عمود محور الدرس الذي تربط إليه المجموعة، يبذل مجهودا أقل، يقوم بأصغر دورة، لديه كل الوقت ليستمتع بأكل التبن والقمح لأنه يسير ببطء.. لا تمسه إطلاقاً عصا الفلاح. ولا يراهن عليه أحد لإنجاح عملية الدرس التقليدية و غالبا ما يكون حمار بعض أعيان القرية كأمغار أمشارضو أو غيرهم على عكس حمير عامة الناس الذي توكل لهم مهمات صعبة و ينكل بهم و يراهن عليهم في العملية..

Related Articles

Back to top button