أخبار وطنيةجهة الدار البيضاء سطاتحوادث

الدرك الملكي بأولاد أفرج يُحبط نشاط شبكة لترويج مادة “السليسيون” ويضبط 2900 عبوة

تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز أولاد أفرج، إقليم الجديدة، اليوم الجمعة، من توقيف شخصين متورطين في ترويج مادة “السليسيون” ذات الاستخدامات غير القانونية، في عملية أمنية ناجحة تزامناً مع اقتراب احتفالات رأس السنة. العملية جاءت بعد تحريات دقيقة أسفرت عن ضبط المتهمين في حالة تلبس وحجز كميات كبيرة من المادة بلغت أكثر من 2900 عبوة، بالإضافة إلى دراجتين ناريتين وعدد من الأسلحة البيضاء كبيرة الحجم.

تفاصيل العملية

وفقاً لمصادر محلية، استندت العملية إلى معلومات دقيقة حول نشاط المشتبه فيهما في ترويج المادة المخدرة، التي تُستخدم غالباً بشكل غير قانوني من قبل الشباب القاصرين والمدمنين عبر استنشاقها لتحقيق تأثير مخدر.
بعد مراقبة مستمرة، نصبت مصالح الدرك كميناً محكماً أسفر عن توقيف المتهمين أثناء تسليم شحنة من المادة إلى زبائن مفترضين. كما أفضى تفتيش منزل أحدهما إلى ضبط كميات إضافية مخبأة بإحكام.

الأضرار الاجتماعية والصحية

تُعد مادة “السليسيون” من بين المواد ذات التأثير الخطير على صحة مستخدميها، حيث يتسبب استنشاقها في أضرار صحية جسيمة تشمل تلف الجهاز التنفسي والمخ. كما تسهم في تفشي ظواهر اجتماعية مقلقة، مثل الإدمان وارتفاع معدلات الجريمة بين الشباب، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة.

إجراءات قانونية وتحقيقات جارية

تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة. وتواصل المصالح الأمنية تحقيقاتها للكشف عن جميع المتورطين في هذه الشبكة الإجرامية، وملاحقة مصادر تزويدها بالمادة.

دعوات للتوعية وتعزيز الأمن

أشادت فعاليات مجتمعية بالجهود التي تبذلها عناصر الدرك الملكي لمحاربة الأنشطة الإجرامية التي تستهدف الفئات الشابة. كما شددت على أهمية إطلاق حملات توعية تستهدف الوسط المدرسي والمجتمع ككل، للحد من انتشار هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد الصحة العامة والنسيج الاجتماعي.

التزام أمني متواصل

تعكس هذه العملية نجاح الأجهزة الأمنية في تتبع الأنشطة الإجرامية وضبط المتورطين فيها، ما يؤكد التزامها بحماية سلامة وصحة المجتمع من مخاطر المخدرات والأنشطة الإجرامية.

Related Articles

Back to top button