
الصين تتصدر المشهد في خطط تمديد شبكة القطارات السريعة في المغرب
الصين تتصدر المشهد في خطط تمديد شبكة القطارات السريعة في المغرب، حيث تدرس الشركات الصينية فرص المشاركة في بناء خط سكة حديد عالي السرعة لربط الدار البيضاء بأكادير. المشروع المقترح يتوقع أن يسهم بشكل كبير في تحسين البنية التحتية والنقل بين المدن، ويأتي ضمن خطط المغرب الطموحة للتوسع في شبكة القطارات السريعة عبر البلاد بحلول 2040، حيث يُخطط لربط 43 مدينة عبر شبكة تضم حوالي 1,300 كيلومتر من الخطوط السريعة.
يمثل الخط المرتقب بين الدار البيضاء وأكادير توسعة للخط السابق بين طنجة والدار البيضاء، الذي اكتمل عام 2018 بدعم مالي وتقني من فرنسا. ومع ذلك، تبدي الصين اهتمامًا متزايدًا بتطوير هذا المشروع ضمن شراكة مع المغرب، خاصة في إطار مبادرة الحزام والطريق. وتعتبر الصين المغرب شريكًا استراتيجيًا، وتساهم في عدة مشاريع أخرى، مثل إنشاء مدينة صناعية كبرى في طنجة ومصانع للبطاريات والسيارات الكهربائية، مما يعزز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
الصين تتصدر الشركات المرشحة لتنفيذ مشروع تمديد خط القطار فائق السرعة (TGV) “البراق” بين الدار البيضاء وأكادير، وذلك في إطار شراكة استراتيجية متينة تجمع المغرب والصين. يتوقع أن يتم توكيل شركة صينية كبرى بهذه الصفقة، بالنظر إلى خبراتها في مشاريع البنية التحتية وانخفاض التكاليف التي يمكن أن تقدمها، مما يسهم في تسريع تنفيذ المشروع مع تخفيض التكلفة إلى 50 مليار درهم لمقطع مراكش-أكادير و42 مليار درهم لتمديد الخط إلى مراكش، ليصل الإجمالي إلى حوالي 92 مليار درهم.
تشير التقديرات إلى أن تكلفة هذا المشروع قد تصل إلى حوالي 11 مليار يورو، ومن المتوقع أن يتم تمويله من خلال شراكات بين القطاعين العام والخاص.



