تصميم مجسم وزان: ضرورة إشراك المجتمع المحلي لضمان جمالية وتنمية مستدامة للمدينة

تحقيق التنمية المستدامة يتطلب رؤية شاملة تنبني على التطوير الفكري والتنفيذ العملي في جميع الميادين. ويعد المجسم الجديد لمدينة وزان، كمعلم حضاري، جزءاً من هذه الرؤية التنموية المشتركة. وبهذه المناسبة، يتقدم منبر “ضمير وزان” بشكر خاص للأستاذ والشاعر أحمد البقيدي، صاحب فكرة المجسم الأولى، ولكل من ساهم في الحفاظ على هذا الإرث الحضاري.

ومع إطلاق النسخة الثالثة من المجسم، يضع “ضمير وزان” بعض الملاحظات التي نأمل أن تلقى آذاناً صاغية من المشرفين على الشأن المحلي، لتعزيز جمالية المجسم ودوره في عكس هوية المدينة:

  1. التصميم ذو الواجهتين: يُقترح أن يكون للمجسم واجهتان واضحتان، بحيث يطل من جهة طريق الرباط وطريق فاس – شفشاون، ليتكامل مع الاتجاهات الرئيسية القادمة نحو المدينة.
  2. تعديل وضعية الغصن: ينبغي تعديل اتجاه الغصن ليصعد من الأرض نحو السماء، ليكون رمزاً للتنمية المستدامة والنمو، بدلاً من الاتجاه العكسي.
  3. استخدام ألوان مبهجة: يُفضل إضافة ألوان زاهية ومفتوحة إلى المجسم بدلاً من الألوان الداكنة، لجذب انتباه الزوار والمارة، وتعزيز الطابع الحيوي للمدخل.
  4. جمالية مدخل المدينة: الهدف الأساسي للمجسم هو إضافة جمالية إلى مدخل المدينة، لذا يجب أن يكون تصميماً بارزاً يلفت النظر ويعكس روح وزان.
  5. التفاصيل المعمارية: يستحسن إعادة النظر في شكل القوس المميز ليمثل الهندسة المعمارية التقليدية للمدينة، مع إضافة “القرمود” في كلا الواجهتين، لتعزيز الطابع التراثي.
  6. تعزيز الإضاءة: يُنصح بتقوية المجسم بإضاءة عمومية، مع اعتماد ألوان متنوعة في الإضاءة لزيادة رونقه ليلاً.

أهمية المقاربة التشاركية: ينبغي أن تتبنى المشاريع المتعلقة بالمجسمات العامة وغيرها من المبادرات المقاربة التشاركية، حيث تكون هناك جلسات استماع للآراء والمقترحات المجتمعية قبل إطلاق التصميم النهائي، لتفادي أي تعديلات بعدية.

تبقى هذه الملاحظات مجرد آراء من منبر “ضمير وزان”، تترجم تطلعات أهل المدينة نحو مجسم يعكس هوية وزان ويضفي عليها طابعاً من التميز.

Exit mobile version