أخبار عامة

نكون أو لانكون…فكانت الكان في المغرب وحلم بها المغاربة

الدولة بيروكي_ العيون

لقد اعتبر فوز المغرب على نظيره الكاميروني مهما جدا لبلوغه النصف النهائي ، ففي مدينة الرباط التي إمتلاء ملعبها الجديد مولاي عبد الله ب68 ألف متفرج وبمشاركة كبيرة من أعضاء اللجنة الإفريقية والسيد فوزي لقجع.

تتفاعل الدولة التي تعد لكأس العالم 2030 لأن تصبح مركزا اكاديميا ورياضيا مهما في الساحة العالمية وكذلك مركزا مهما في السياحة فقد دخل المغرب أكثر من 20 الف سائح وهو الأكبر إفريقيا.

لم تكون النسخة الأفضل فحسب فقط ، البنية التحتية للملاعب بدقتها وتفننها ، حيث ذكرت نيويورك تايمز أن المغرب أصبح في عام 2022 اول دولة إفريقية وعربية ترتقي إلى نصف النهائي كأس العالم ، وأضافت على المغرب ابرز كقوة عظمى ناشئة في كرة القدم ، لذلك اتفق على إقامة مقر دائم المكتب الافريقي الفيفا في مراكش.

ولم يكن يصل ماعليه لولا أكاديمية محمد السادس التي استثمرت في كرة القدم ، هذه المؤسسة والتي تعد على نحو 17هكتار في مدينة سلا والتي تضم نحو عشر ملاعب وفصول دراسية، وقاعات في الرياضة والألعاب ، ومطعم فسيح وغرف نوم ، يقول المدرب الفرنسي لوران كوجير الذي عمل في الأكاديمية 7 سنوات :”طموح هؤلاء الشباب مشترك وهو النجاح في كرة القدم”.

فقد فاز المغرب بأربعة ألقاب قارية ، بطولة أمم إفريقيا ثلاث مرات 2018و 2022و2024وقد فاز بكأس العرب 2025 وأصبح المنتخب المغربي و المنتخب الإفريقي الذي بلغ نصف كأس العالم في 2030.

وتعد هذه الإنجازات من إنتاج الجامعة الملكية المغربية في كرة القدم فهي الإتحاد الوطني المسؤول عن إدارة نشاط كرة القدم في المغرب، تدار منذ عدة قرون من طرف فوزي لقجع وبلغت ميزانيتها الى حدود 2018حيث وصلت إلى 826 مليون درهم ، وقد أعلنت الجامعة عن مكافٱت مالية تتجاوز 150 مليون سنتيم في حال فوز المنتخب المغربي لقب كأس إفريقيا.

فلماذا لايكون كأس إفريقيا مغربيا يقول معلق رياضي،
هذا التنوع الثقافي والإقتصادي المغربي هو الذي دفع الى زيارة المملكة ب20 الف سائح وهو عدد لا يستهان به، وتعتبر الرياضة المغربية من أهم الصناعات التي تجلب الإستثمار وتحسين صورة المغرب في المحافل الدولية والتي وجهت بأن يكون الحكم الذاتي هو الحل بنهاية صراع طويل عن مغربية الصحراء ، ولازال المغاربة يجمعهم حلم واحد وهو حمل الكأس الإفريقي في مغرب موحد مليئ بالحضارة والازدهار والرقي والنمو ولازال كل مارسموه بأن الكرة تجتاح كل شيء فلماذا لانحمل كأس العالم ويكون عربيا .

متابعة محمد بن عيسى

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button