
النظام العسكري يحاول تصدير ازماته الداخلية إلى المغرب
ما ورد لدينا من أخبار يُشير إلى محاولة واضحة من النظام الجزائري لتحويل الأنظار عن الانتقادات المتزايدة تجاهه في فرنسا، خاصة مع تصاعد الغضب في صفوف شخصيات سياسية يسارية فرنسية ذات وزن، مثل غابرييل أتال ومانويل فالس. يُظهر هذا التحرك محاولة من الجزائر لتخفيف الضغط من خلال استغلال رموز معروفة بعدائها للمغرب، مثل ريما حسن، في محاولة لصرف النقاش نحو المملكة المغربية.
هذه المناورة تُبرز استراتيجية تهدف إلى خلق توازن زائف في النقد بين دول المغرب الكبير، لتجنب وضع الجزائر في موقف محرج أمام الرأي العام الفرنسي والدولي. ولكن من الواضح أن هذه الخطط قد تكون مكشوفة، خاصة إذا تعامل المغرب والمجتمع المدني المغربي بحكمة وهدوء مع هذه الاستفزازات.
المخزن المغربي يمتلك الخبرة الكافية لتجنب الوقوع في مثل هذه الأفخاخ، ومن المهم أن يلتزم النشطاء المغاربة بروح المسؤولية، ويُظهروا للعالم الفرق بين نظام يُحاول تصدير أزماته وبين دولة تُركز على بناء شراكات متينة ومثمرة.



