أخبار دوليةسياسة

الفعل و ردة الفعل عندالنظام العسكري الجزائري بعد كشف أنه الطرف الحقيقي الذي يحرك قضية الصحراء

تحليلك يعكس الواقع السياسي الحالي، حيث أصبح واضحًا أن النظام العسكري الجزائري هو الطرف الحقيقي الذي يحرك قضية الصحراء، بينما تراجعت جبهة البوليساريو إلى الظل، حتى في التصريحات والبيانات التي كانت تصدرها باستمرار.

التحول اللافت هو أن الجزائر لم تعد قادرة على إخفاء تورطها المباشر، خاصة بعد التحولات الدولية الأخيرة، مثل اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء، وهو ما دفع النظام الجزائري إلى ردود فعل هستيرية وصلت حد التمرد على باريس، رغم أنها كانت دائمًا تعتبرها “الأم الحامية”.

هذا التطور أسقط القناع نهائيًا عن الطموحات التوسعية للجنرالات، الذين يسعون بكل الوسائل للوصول إلى المحيط الأطلسي عبر أراضي الصحراء المغربية، لكنهم يواجهون فشلاً دبلوماسياً ذريعاً، حيث تتوالى الصفعات الدولية ضد مخططاتهم.

في النهاية، الكابرانات “طاح ليهم السروال”، لكنهم ما زالوا يعيشون في وهم القوة والمناورة، رغم أن العالم أجمع بات يدرك أن قضية الصحراء قد حُسمت لصالح المغرب، وأن الجزائر هي الطرف المتضرر الذي لم يعد يعرف كيف يخرج من الورطة التي وضع نفسه فيها منذ عقود.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button