أخبار دولية

فرنسا تنشر خريطة المغرب لسنة1912 حيث كانت الصحراء الشرقية و موريتانيا تابعتني للأراضي المغربية

فرنسا، خلال فترة استعمارها لشمال إفريقيا، قامت بوضع خرائط تُظهر الحدود الإدارية للمنطقة كما كانت تحت نفوذها، ومن بينها خريطة المغرب لعام 1912. في ذلك الوقت، كانت الصحراء الشرقية، التي تضم مناطق مثل تندوف وبشار، جزءًا من الأراضي المغربية، كما كانت موريتانيا تُعتبر امتدادًا جغرافيًا واجتماعيًا للمغرب، خاصة مع الروابط التاريخية والبيعة التي قدمتها قبائل شنقيط للسلاطين المغاربة.

لكن بعد فرض الحماية الفرنسية على المغرب عام 1912، قامت فرنسا بإعادة ترسيم الحدود وفقًا لمصالحها الاستعمارية، حيث ألحقت الصحراء الشرقية بالجزائر الفرنسية، بينما تم فصل موريتانيا تدريجياً حتى أعلنتها فرنسا “إقليماً منفصلاً” عام 1920، قبل أن تمنحها الاستقلال عام 1960.

ما زالت الخرائط الفرنسية القديمة، خصوصًا تلك التي تعود إلى أوائل القرن العشرين، تُظهر هذه الأراضي ضمن نطاق المغرب، مما يؤكد التغيرات التي فرضها الاستعمار على الحدود. اليوم، هذه المسألة تبقى موضوع جدل تاريخي وقانوني، خاصة فيما يتعلق بالمطالبة المغربية باسترجاع الصحراء الشرقية.

Related Articles

Back to top button