الجالية المغربية ليست ورقة في لعبة بوعشرين!

مرة أخرى، يحاول توفيق بوعشرين تقديم نفسه كمدافع عن حقوق الجالية المغربية بالخارج، بينما الواقع يكشف مزايداته الإعلامية التي لا تخدم سوى أجنداته الخاصة. بدلًا من تقديم مقترحات بنّاءة أو دعم الجهود المبذولة لتحسين أوضاع الجالية، يختار نهج التشكيك والإثارة على حساب الحقيقة.
الجالية المغربية ليست ورقة للمزايدات الإعلامية، بل هي مكون أساسي من الوطن، تحظى برعاية ملكية سامية، حيث أكد جلالة الملك محمد السادس مرارًا على ضرورة الارتقاء بأوضاعها وضمان حقوقها. وهذا ما يتجسد في الإصلاحات المستمرة، سواء من خلال تحسين الخدمات القنصلية، دعم الاستثمارات، أو توفير قنوات تواصل فعالة مع مغاربة العالم.
نعم، هناك تحديات ومطالب مشروعة تحتاج إلى حلول عملية، لكن النقد البناء يكون بالموضوعية والمسؤولية، وليس بتحريف الحقائق وتأجيج المشاعر لتحقيق مكاسب شخصية. أمثال بوعشرين لا يدافعون عن الجالية، بل يستغلون قضاياها كأداة للإثارة والتضليل.
إن خدمة مغاربة العالم مسؤولية وطنية، تتطلب إرادة صادقة وجهودًا جماعية لاستكمال مسار الإصلاح الحقيقي، بعيدًا عن المزايدات الإعلامية الفارغة.



