صورة كاريكاتيرية معبرة، تكشف تحالف “الشلاهبية” من أجل محاولة إشعال ذلك “المصباح السياسي” الذي خفُت ضوءه بسبب السياسات الفاشلة للحلايقي و صاحب المعاش السمين عبد الإله مول الكيران.
فعلى ما يبدو، اختار توفيق بوعشرين بعد خروجه من السجن، العودة إلى أحضان زمرة البيجيدي… وما يؤكد هذا الأمر هو آخر حوار له مع حميدالمهداوي، حيث انتقد “بوكريسين” تجربة ”اللامبة” في محاولة منه لتمويه المشاهدين، بل ونصب نفسه على أنه سبَّب الانشقاقات داخل البيجيدي بسبب قضيته، وهو ما جعل المحامي عبد الصمد الإدريسي و رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني يخرج ليكذب أقوال “بوكريسين”، لكن هذا الأخير في ذات الوقت وبطريقة غير مباشرة شجع وروج لهذا الحزب، خاصة لتيار ابن كيران وزمرته.
أما الطبال والشيات حميد المهداوي، فقد تقبل الإهانة و”التبهديل” الذي تعرض له من طرف عبد الإله بن كيران في آخر حوار له معه، حيث عمل هذا اليوتيوبر الهضراوي على كيل المديح لابن كيران، بعدما كان “حميدة المتناقض”، في وقت سابق، يكيل له الشتائم واصفا إياه بأفشل رئيس حكومة في تاريخ المغرب، وأنه مجرد حلايقي ومهرج سياسي يتفرج فيه المغاربة للترويح عن النفس.
وقد فرَّش المهداوي الطريق لابن كيران حينما قال له: ” علاش ما تقدش على رئاسة الحكومة تقد عليها وتفوتها لهيه”.
هؤلاء “رباعة الشلاهبية” لا دين لهم، حيث يستحيل البتة أن يثق المغاربة في أمثال هؤلاء ، خاصة من خلال تجربة “بنكيكي” الفاشلة بكل المقاييس، ناهيك عن توفيق “بوكريسين” الذي استباح أجساد النساء واستغلهن أبشع استغلال في مقر جريدته، بالاضافة إلى ملك التناقضات “حميدة راس الميدة” الذي صال وجال مواقع التواصل الاجتماعي سبا وقذفا وتشهيرا وتناقضا.