
المغرب يدعم ليبيا في مجلس السلم والأمن الإفريقي: دلالات وتحولات في التوازنات الإقليمية
كشفت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الليبية، في بيان رسمي، عن حصولها على دعم المغرب لترشيحها لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، خلال جلسة التصويت التي عُقدت في أديس أبابا شهر فبراير الماضي. هذه الخطوة تمثل تحالفًا دبلوماسيًا بين الرباط وطرابلس في مواجهة التحركات الجزائرية داخل المجلس، خاصة بعد فشل الجزائر في استغلال آلية التناوب للحصول على مقعد جديد.
دلالات الدعم المغربي لليبيا
✅ تعزيز العلاقات المغربية الليبية في ظل التقارب المتزايد بين البلدين، خاصة بعد المواقف المغربية الداعمة للاستقرار السياسي في ليبيا.
✅ التصدي للنفوذ الجزائري داخل الاتحاد الإفريقي، حيث تحاول الجزائر استغلال مؤسسات الاتحاد لتعزيز أجنداتها الإقليمية، خاصة في ملفات كالصحراء المغربية.
✅ تقوية دور المغرب في الملف الليبي، عبر دعم حكومة طرابلس سياسيًا ودبلوماسيًا، استمرارًا للدور الذي لعبته المملكة في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين خلال اتفاق الصخيرات سنة 2015.
تراجع الدور الجزائري في مجلس السلم والأمن الإفريقي
يُعد فشل الجزائر في تأمين دعم كافٍ داخل المجلس مؤشرًا على تراجع نفوذها الإقليمي، خاصة مع تصاعد التأييد للمقاربة المغربية القائمة على الحلول السلمية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
انعكاسات التحالف المغربي – الليبي
📌 تقوية التحالفات المغربية داخل الاتحاد الإفريقي، ما قد ينعكس على ملفات أخرى مثل دعم مغربية الصحراء.
📌 تحجيم محاولات الجزائر لعزل المغرب دبلوماسيًا داخل المؤسسات الإفريقية.
📌 دعم الاستقرار في ليبيا عبر تعزيز التعاون بين البلدين، بما يخدم مصالحهما المشتركة.
المغرب يرسّخ موقعه كفاعل إفريقي قوي
يؤكد هذا الدعم أن المغرب لا يزال لاعبًا رئيسيًا في إفريقيا، مستندًا إلى شبكة تحالفات دبلوماسية قوية، في مواجهة محاولات الجزائر توظيف المؤسسات القارية لخدمة أجنداتها.



