تدريبات مشتركة بين الدرك الحربي المغربي 🇲🇦 و نظيره الأمريكي 🇺🇲

يُعتبر التعاون العسكري بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية وثيقًا ومتنوعًا، حيث يشمل تنظيم تدريبات مشتركة تهدف إلى تعزيز القدرات العملياتية وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة للبلدين. من أبرز هذه التدريبات تمرين “الأسد الإفريقي”، الذي يُنظم سنويًا منذ عام 2004 في المغرب، ويُعد من أهم التدريبات العسكرية المشتركة على الصعيد العالمي.

في عام 2019، وبتعليمات ملكية، نُظم تمرين “الأسد الإفريقي 2019” في الفترة من 16 مارس إلى 7 أبريل بمناطق أكادير، تفنيت، طانطان، طاطا وبنجرير، بمشاركة آلاف العسكريين ومعدات عسكرية متنوعة. استهدف هذا التمرين المصادقة على مفاهيم استخدام القوات البرية، وتعزيز العمل المشترك لوسائل وأنظمة القيادة الجوية البرية، وتدريب المكون الجوي على عمليات المقاتلات الجوية والتزود بالوقود جوًا، بالإضافة إلى القيام بأنشطة ذات طابع إنساني.

وفي سبتمبر 2024، جرت تدريبات مشتركة بين مشاة البحرية الأمريكية وفصيلة من مشاة البحرية الملكية المغربية بمدرسة الغوص بالقصر الصغير. شملت هذه التدريبات دروسًا نظرية حول العمليات البرمائية، وتدريبات ميدانية على الإنزال البحري، بهدف تعزيز الجاهزية العسكرية وتبادل الخبرات بين الجانبين.

بالإضافة إلى ذلك، شهدت الأجواء المغربية في نوفمبر 2024 تحليق القاذفات النووية الأمريكية الشهيرة “B-52” خلال تدريب مشترك بين القوات الجوية المغربية ونظيرتها الأمريكية، مما يعكس عمق التعاون العسكري بين البلدين.

أما بخصوص “الدرك الحربي المغربي” (أو الدرك الملكي)، فهو وحدة تابعة للقوات المسلحة الملكية، تتولى مهام متعددة تشمل مراقبة سير العمليات القتالية، ضمان احترام قانون العدل العسكري، وقيادة الوحدات العسكرية المغربية التابعة للأمم المتحدة. على الرغم من عدم توفر معلومات محددة حول تدريبات مشتركة بين الدرك الحربي المغربي ونظيره الأمريكي، إلا أن التعاون العسكري بين البلدين يشمل مختلف فروع القوات المسلحة، مما يعزز القدرات الدفاعية ويضمن التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية.

Exit mobile version