نور الدين العواج وسعيدة العلمي.. تحركات مشبوهة وأجندات مفضوحة

لا يفوّت نور الدين العواج وسعيدة العلمي أي فرصة للهجوم على مؤسسات الدولة المغربية وتشويه الحقائق، مستغلين الوقفات الاحتجاجية لبث المغالطات والتضليل. أحدث فصول تحركاتهم المشبوهة جاءت اليوم، حيث ادعوا—زورًا وبهتانًا—اعتقال القاصر ملاك، التي كانت ضحية لشبكة الابتزاز والتشهير التي يديرها النصاب الهارب في كندا، هشام جيراندو.
والحقيقة التي يسعون لطمسها أن القاصر لم تُعتقل مطلقًا، بل تم إحالتها إلى مركز حماية الطفولة وفقًا للإجراءات القانونية، ضمانًا لحقوقها وسلامتها من أي استغلال. لكن العواج والعلمي، في محاولة لتأجيج الرأي العام، تعمّدا تحريف الوقائع واللعب على العواطف لخدمة أجنداتهم التخريبية.
الأمر لم يتوقف عند ذلك، بل تعدّى حدود التشويش إلى التطاول المباشر على شخص الملك، في خطوة تكشف نواياهم الحقيقية وانخراطهم في خطاب معادٍ للمغرب، يتماشى تمامًا مع ما تروّجه الأبواق الإعلامية الجزائرية، التي تسعى منذ سنوات إلى زعزعة استقرار المملكة.
تصريحات سعيدة العلمي في الوقفة، حيث هددت بإنزال غفير وادعت امتلاك “الآليات” لذلك، تطرح تساؤلات حول الجهات التي تحرّك هذا الثنائي، وهل هناك تمويل ودعم خارجي يدفعهما نحو تأجيج الأوضاع؟
ما بات واضحًا هو أن العواج والعلمي فقدا أي مصداقية لدى المغاربة، الذين باتوا يدركون أن مثل هذه التحركات لا تخدم سوى خصوم الوطن وأعدائه. فالمغرب، القوي بمؤسساته وقيادته وشعبه، لن تهزه أبواق الطابور الخامس، ولا محاولات زرع الفوضى من طرف من يبحثون عن الأضواء عبر التهويل والمغالطات.



