▪︎ الحملة وطنية لحظر المحتوى الجزائري المعادي والدفاع عن ثوابت الأمة المغربية مستمرة

يواصل النظام العسكري الجزائري وأذرعه الدعائية هجماته المغرضة ضد وطننا، مستهدفًا ثوابتنا الوطنية، ومقدساتنا، ورموزنا، وعلى رأسهم جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، الذي يمثل رمز الوحدة والسيادة الوطنية. لم تتوقف هذه الحملات العدائية عند التشويه والتضليل، بل تجاوزت ذلك إلى التهجم المباشر على شخص جلالته في محاولات يائسة للنيل من مكانة المملكة المغربية.
وفي مواجهة هذه الحرب الإلكترونية الممنهجة، قررنا نحن، مجموعة من النشطاء الوطنيين، التصدي لهذه الهجمات عبر خطوات عملية وفعالة، بمشاركة كافة المغاربة الغيورين على وطنهم.ط وقد حققنا الأهداف المرجوة في المرحلة الأولى بنسبة 75%
🛑 خطوات المواجهة والتصدي:
- التبليغ المكثف عن الحسابات والمنشورات التي تروج للمحتوى الجزائري العدائي والمغرض.
- حظر وحذف جميع الصفحات الجزائرية التي تهاجم المغرب وتروج للأكاذيب والتضليل.
- الرد الحازم على أي تدخل عدائي من الحسابات الجزائرية، وحظر أي عنصر يسيء إلى المغرب في التعليقات.
- دعم المحتوى المغربي الهادف عبر التفاعل الإيجابي معه، ومشاركته على نطاق واسع لتعزيز الوعي الوطني.
- إنتاج محتوى وطني قوي يشمل مقاطع فيديو وكبسولات تحفيزية تبرز قوة المغرب وتروج للحملة الوطنية لحظر المحتوى العدائي.
- التعريف بعمق التاريخ المغربي وعراقته عبر منشورات تبرز الهوية المغربية الأصيلة، والتراث العريق للمملكة.
- الترويج للإنجازات التنموية المغربية على جميع المستويات، وإبراز التقدم الذي حققته بلادنا في مختلف المجالات.
- تحفيز الجالية المغربية بالخارج على لعب دور سفراء لوطنهم، من خلال تمثيل المغرب بأفضل صورة في المحافل الدولية، والترويج للثقافة والهوية المغربية.
- إبراز المؤهلات السياحية للمملكة والترويج للمناطق السياحية المغربية لجذب الأنظار إلى ثراء بلدنا الطبيعي والثقافي.
🛑 المغرب شامخ بشعبه وقائده
إن المملكة المغربية ستظل حصنًا منيعًا أمام كل المؤامرات، بشعبها المتماسك وقيادتها الحكيمة، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله. وكما أثبت التاريخ، فإن المغاربة دائمًا في مقدمة الدفاع عن وطنهم، ولن يسمحوا لأي جهة معادية بالنيل من وحدتهم وهويتهم.
كونوا جزءًا من هذه الحملة الوطنية، فالمغرب يحتاج لكل أبنائه في هذه المعركة الإلكترونية ضد أعداء الوطن.



