السلطات المغربية تعزز البنية التحتية الجوية والسككية في منطقة مراكش، وذلك من خلال مشروعين استراتيجيين

تتجه السلطات المغربية نحو تعزيز البنية التحتية الجوية والسككية في منطقة مراكش، وذلك من خلال مشروعين استراتيجيين:

مطار دولي جديد في سيدي الزوين: تخطط المملكة لإنشاء مطار دولي جديد في منطقة سيدي الزوين، الواقعة بجوار الطريق السيار مراكش-أكادير، بالقرب من الطريق المؤدية إلى مدينة شيشاوة. يهدف هذا المشروع إلى تخفيف الضغط عن مطار مراكش المنارة الحالي، الذي سيتم تخصيصه مستقبلاً للرحلات الداخلية والطائرات الخاصة. من المتوقع أن يضم المطار الجديد مدرجًا بطول 3500 متر وعرض 60 مترًا، ومحطة للمسافرين بطاقة استيعابية تصل إلى 10 ملايين مسافر سنويًا.

ربط المطار الجديد بقطار فائق السرعة (تيجيفي): في إطار تحسين وسائل النقل وتسهيل الوصول إلى المطار الجديد، يُخطط لربطه بخط القطار فائق السرعة (تيجيفي) المزمع إنشاؤه بين مراكش وأكادير. سيشمل هذا الخط محطتين رئيسيتين في مراكش: الأولى قبالة ملعب مراكش الكبير، والثانية بالقرب من المطار الجديد بجانب الطريق السيار مراكش-أكادير. يُتوقع أن يقلص هذا الخط مدة الرحلة بين مراكش وأكادير إلى ساعة واحدة فقط، مما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والسياحية في المنطقة.

تأتي هذه المشاريع في سياق استعدادات المغرب لاستضافة كأس العالم 2030، حيث يُتوقع أن تسهم في تحسين البنية التحتية وتعزيز القدرات الاستيعابية للمنشآت السياحية والنقلية في البلاد.

Exit mobile version