عبد الرحيم حاجي… ناظر أوقاف تارودانت في صدارة تدبير الشأن الديني والحبسي بإقليم تارودانت

تارودانت – بصفته ناظر أوقاف تارودانت، يضطلع السيد عبد الرحيم حاجي بمهام جسيمة في تدبير الأملاك الحبسية بالإقليم، والإشراف على الشأن الديني، وافتتاح المعالم الدينية الجديدة، في إطار رؤية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى تأهيل البنية التحتية الدينية والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.
مسار مهني في خدمة الأوقاف
يشغل السيد عبد الرحيم حاجي منصب ناظر أوقاف تارودانت، حيث يندرج تعيينه ضمن شبكة النظارات الجهوية الـ36 المنتشرة عبر ربوع المملكة، والتي تشرف عليها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية . وقد جاء تعيينه في هذا المنصب خلفاً للسيد ياسين بلعباس، ليواصل مسيرة العناية بالأملاك الحبسية بالإقليم .
ويتولى ناظر الأوقاف مهام متعددة الأبعاد، تتراوح بين الإشراف الإداري على الممتلكات الوقفية، والمحافظة على أصولها، وتنمية مواردها، وصرفها في مصارفها الشرعية. كما أن نظارة أوقاف تارودانت تتوفر على رقم هاتفي للتواصل هو 0528853501، لتسهيل استقبال مراجعات المواطنين والتدخل عند الضرورة .
حضور وازن في افتتاح المساجد والمعالم الدينية
يحرص السيد عبد الرحيم حاجي على المشاركة الفاعلة في مختلف الأنشطة الدينية التي تشهدها مدينة تارودانت والنواحي. وفي هذا الإطار، حضر ناظر الأوقاف حفل افتتاح مسجد علي بن أبي طالب الجديد بالحي المحمدي “لاسطاح” بمدينة تارودانت، يوم الجمعة 7 يناير 2022 .
وجرى الافتتاح بحضور كل من الدكتور الحاج اليزيد الراضي رئيس المجلس العلمي المحلي، وعبد القادر لمانت مندوب الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالإضافة إلى مفتش عن الوزارة، وموظفين تابعين للمندوبية ونظارة الأوقاف، إلى جانب السلطات المحلية المتمثلة في القائد الحاج بيروك التيجاني والقائد محمد دعنون، وبعض أعوان السلطة، وجموع المصلين من ساكنة المنطقة .
وقد شكل هذا الافتتاح مناسبة لتأكيد العناية الخاصة التي توليها الوزارة للمساجد، خاصة بالمناطق الجديدة، حيث تبلغ المساحة الإجمالية للمسجد ومرافقه 1600 متر مربع، منها 1018,5 متراً مربعاً مخصصة لقاعة الرجال، و297,6 متراً مربعاً لقاعة النساء، ليسهم في تلبية حاجيات الساكنة المتزايدة .
مسؤوليات متشعبة في تدبير الشأن الحبسي
تتمثل مهام نظارة الأوقاف، تحت إشراف السيد عبد الرحيم حاجي، في مجموعة من الاختصاصات الحيوية التي تمس تدبير الأملاك الحبسية وتنميتها. فالنظارة معنية بالإشراف على القباض الحبسيين المكلفين بجباية مداخيل الأملاك الحبسية الفلاحية والحضرية، مع الحرص على توفر الشروط اللازمة فيهم من أخلاق حميدة وقدرة على أداء المهمة بنزاهة وتجرد .
كما تضطلع النظارة بمهمة إعداد برامج الصفقات العمومية الخاصة بصيانة وتأهيل المباني الحبسية، سواء من ميزانية الأوقاف العامة أو الميزانية العامة للدولة، لضمان استدامة هذه الأملاك وتحقيق العائد المرجو منها لفائدة المشاريع الاجتماعية والخيرية .
إسهام في التنمية المحلية
يشكل تدبير الشأن الحبسي رافعة مهمة للتنمية المحلية، حيث تساهم مداخيل الأوقاف في دعم العديد من الأنشطة الاجتماعية والدينية. وفي هذا السياق، يسعى السيد عبد الرحيم حاجي، من خلال مواكبته للمشاريع الكبرى بالإقليم، إلى تعزيز دور الأوقاف في خدمة المجتمع المحلي، خاصة من خلال المساهمة في بناء وتجهيز المساجد، والعناية بالمرافق التابعة لها، وتأهيل المباني الحبسية القديمة .
ويبقى المواطنون بمدينة تارودانت على موعد مع مزيد من المشاريع التي تندرج ضمن استراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى تحديث وتأهيل الحقل الديني، تحت إشراف أطرها المتمرسين وفي مقدمتهم السيد عبد الرحيم حاجي ناظر أوقاف تارودانت.




