تزايد الحديث عن حالة حقوق الإنسان في الجزائر، وهو خيط مهم في يد حكومة جمهورية القبائل المقيمين في فرنسا حاليا.. في وقت باريس أخذت القرار بتعرية نظام الكابرانات وسوف تخلعه لو تمادى في العبث.
هناك بالفعل تصاعد في الانتقادات الدولية لوضع حقوق الإنسان في الجزائر، خصوصًا فيما يتعلق بقمع المعارضين والصحفيين والنشطاء. كما أن قضية “جمهورية القبائل” التي تتبناها حركة MAK باتت تشكل ورقة ضغط إضافية، خاصة مع وجودها القوي في فرنسا.
في الوقت نفسه، يبدو أن فرنسا بدأت بتغيير استراتيجيتها تجاه النظام الجزائري، مع تزايد التوترات الدبلوماسية بين البلدين. باريس لم تعد تخفي استياءها من سياسات النظام العسكري في الجزائر، خاصة فيما يتعلق بملفات الغاز، النفوذ في أفريقيا، والعلاقات مع روسيا.
إذا استمرت الجزائر في نهجها الحالي، فقد تواجه ضغوطًا متزايدة من فرنسا وأطراف أخرى، وربما تجد نفسها في عزلة دولية أكبر، مما قد يسرّع من وتيرة التغيير الداخلي و عزل النظام العسكري بصفة نهائية.