في خطوة تهدف إلى تعزيز العدالة المجالية وتطوير البنية التحتية للتعليم العالي في المغرب، وعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، بدراسة ملف الأنوية الجامعية التي تم تجميدها في عهد سلفه، عبد اللطيف ميراوي. يُذكر أن هذه المشاريع، التي يبلغ عددها 24 نواة جامعية، تمت المصادقة عليها خلال فترة الوزير الأسبق، سعيد أمزازي، إلا أنها لم ترَ النور حتى الآن.
خلفية الموضوع:
في عهد الوزير الأسبق، سعيد أمزازي، تمت المصادقة على إنشاء 24 نواة جامعية بهدف تعزيز البنية التحتية للتعليم العالي في مختلف مناطق المملكة، وتحقيق توازن في توزيع المؤسسات الجامعية. إلا أن هذه المشاريع وُوجهت بالتجميد خلال فترة الوزير السابق، عبد اللطيف ميراوي، مما أثار تساؤلات حول مصيرها وأسباب عدم تنفيذها.
موقف الوزير الحالي:
خلال لقاء جمعه بوفد من منتدى كفاءات إقليم تاونات، أكد الوزير عز الدين الميداوي التزامه بدراسة ملف هذه الأنوية الجامعية المجمدة، مع التركيز على الستة منها التي كانت قد حصلت على اعتماد مسبق. يُعتبر هذا التوجه خطوة إيجابية نحو إعادة إحياء مشاريع تعليمية كانت ستساهم في تطوير المناطق المستهدفة وتوفير فرص تعليمية متكافئة للطلبة.
أهمية إعادة النظر في هذه المشاريع:
- تعزيز العدالة المجالية: توزيع المؤسسات الجامعية بشكل متوازن يساهم في تقليص الفوارق بين المناطق ويعزز التنمية المحلية.
- توفير فرص تعليمية متكافئة: إتاحة التعليم العالي في مختلف الأقاليم يخفف من الضغط على الجامعات المركزية ويوفر للطلبة فرص التعلم بالقرب من مقرات سكنهم.
- تحفيز التنمية الاقتصادية: وجود مؤسسات تعليمية في المناطق النائية يمكن أن يكون محفزًا لجذب الاستثمارات وتحسين البنية التحتية المحلية.
يُنتظر أن تسفر دراسة الوزير الميداوي لهذا الملف عن قرارات حاسمة تُعيد الأمل للمناطق المستفيدة وتساهم في تعزيز قطاع التعليم العالي بالمغرب.