المرحوم محمد لزعر الله يغفر له والله يرحم ويرحمنا برحمته جميعا. كان قيد حياته معروف بامتهانه النصب والاحتيال وافتعال الجرائم. كما هو الشأن انه في غضون شهر شتنبر من سنة 2023 كان المخطط والمسؤول الاول في توريط دركيين بمركز قرية اوفاة ركمان كانا معروفين بنزاهتهما المهنيه من خلال ما اسدوه من خدمات للمواطنين في جميع المراكز التي سبق عملهم بها. بفعلته هاته والمشاركة لايدي خفية كان هدفه هو ايقاف البحث باحد الملفات المتعلقة بالهجرة السرية دلك بتوريط الدركيين في تهمة الارتشاء مع العلم ان لم يتم ضبط بحوزتهما او استلامها لاي مبلغ مالي تكتمل معه عناصر التهمة. الشيء الدي جعل الغموض يشوب هدا الملف الدي كان له تاتير كبير على مستقبلهما المهني وتشتيت اسري لا يمكن تخيل الظلم الذي لحق هدين الدركيين سواء من طرف الإدارة التي ينتميان اليها سواء من طرف المجتمع. كما مرا هدين الدركيين من ظروف مادية ومعنوية نتاسف اليها. الا ان العدالة الالهيه فوق كل شيء فمباشرة بعد فعلته هاته بمشاركة بعض العناصر جاء تورطه في قضية نصب واحتيال لم يفلت من قبضة ✊ ميزان العدالة وتم اعتقاله وسجنه والحكم عليه بالسجن لمدة سنتين. الى ان وافته المنية بتاريخ التصريح به في منصات التواصل الاجتماعي داخل المؤسسة السجنية بسلوان . كان قضاء الله اكبر. لان الله لا يحب الظلم على نفسه ولا على عباده.خير ما اختم به مقالي هدا بهذه الآيات والأحاديث في تحريم الظلم، والظلم عاقبته وخيمة، وشرّه عظيم، وهو من الفساد في الأرض، ولهذا حرَّمه الله لما يترتب عليه من العدوان والشر والفساد والبغضاء والعداوة، يقول الله جل وعلا: مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ [غافر:18]، والظلم إذا أُطلق يُراد به الشرك الأكبر، كما في هذه الآية: مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ [غافر:18]، وقال تعالى: وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ [الشورى:8]، وقال تعالى: وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا [الفرقان:19]، ويقول النبي ﷺ: يقول الله : يا عبادي، إني حرَّمْتُ الظلمَ على نفسي وجعلته بينكم محرَّمًا، فلا تظالموا، فالله حرَّم الظلم على نفسه لأنه الحكم العدل جل وعلا، فالواجب على العباد ألا يتظالموا، وأن يحذروا الظلم في النفس، وفي المال، وفي العمل
متابعة الباز محمد