أخبار دوليةسياسة

الجيش الأمريكي يلغي مشاركة الجزائر في مناورات “الأسد الإفريقي 2025”: خطوة لعزل داعمي الإرهاب.


كتب/سعيد شرامطي

في تطور لافت، قرر الجيش الأمريكي إلغاء دعوة الجزائر للمشاركة كمراقب في مناورات “الأسد الإفريقي 2025″، التي تنظم بشراكة بين الولايات المتحدة والمغرب، بمشاركة عدة دول غربية وإفريقية. هذا القرار لا يأتي من فراغ، بل يعكس توجها أمريكيا واضحا لعزل الجزائر بعد ثبوت تورطها في تقديم دعم مباشر أو غير مباشر لبعض التنظيمات الإرهابية الناشطة في منطقة الساحل والصحراء.

القرار يحمل رسالة سياسية قوية مفادها أن واشنطن لم تعد تتساهل مع الدول التي تستخدم الجماعات المتطرفة كأدوات نفوذ إقليمي. وينظر إليه كتحول استراتيجي في السياسة الأمريكية تجاه الجزائر، التي ظلت تحاول اللعب على توازنات دولية، عبر توثيق علاقاتها مع روسيا وإيران، وتوفير بيئة حاضنة أو متساهلة مع أنشطة مشبوهة تستهدف استقرار دول الجوار.

تداعيات القرار ستكون ثقيلة على الجزائر، ليس فقط من حيث فقدانها لمنصة عسكرية ودبلوماسية إقليمية مهمة، بل أيضا لأنها تضعها في عزلة متزايدة أمام تحالفات إقليمية ودولية تتشكل لمواجهة التهديدات العابرة للحدود.

قرار الإقصاء الأمريكي يعد إعلانا غير مباشر بأن الجزائر أصبحت خارج الدائرة الاستراتيجية لشركاء الأمن الدوليين، في انتظار خطوات أخرى قد تشمل تقليص التعاون الأمني والدبلوماسي معها، ما لم تغير سلوكها الإقليمي وتقطع صلتها بالكيانات الإرهابية.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button