عبد اللطيف الحموشي و محمد الدخيسي يحلان بأكادير للإشراف على حملة أمنية واسعة بالجهة

حلت اليوم الجمعة لجنة أمنية رفيعة المستوى بمدينة أكادير برئاسة عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، ورفقة محمد الدخيسي، مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، وذلك للإشراف ميدانياً على حملة أمنية موسعة وغير مسبوقة.
أهداف الزيارة والحملة الأمنية:
جاءت هذه الخطوة بعد اجتماع طارئ جمع بين مصالح ولاية أمن أكادير والقيادة الجهوية للدرك الملكي، بهدف:
- وضع خريطة أمنية دقيقة ومكثفة.
- استخدام معدات وأجهزة متطورة.
- استهداف مجموعة من البؤر السوداء التي تشكل مصدر تهديد للاستقرار الأمني.
أبرز الظواهر المستهدفة:
- مافيات تجارة وترويج المخدرات.
- الشقق والمنازل المستعملة في الدعارة.
- السرقات الموصوفة والخطيرة.
- بائعي “النفحة”.
- شبكات ترويج الأقراص المهلوسة والكوكايين.
- مقاهي الشيشة غير المرخصة.
- مافيات التهريب بشتى أنواعه.
- ظاهرة المتشردين والمدمنين في الشوارع.
- سائقي الدراجات النارية المخالفين.
- تكثيف المراقبة الطرقية لمحاربة الحوادث.
المناطق المستهدفة بالحملة:
مدن وأحياء بجهة سوس-ماسة، على رأسها:
- أكادير الكبير: أورير، إنزا، تيكيوين، بنسركاو، حي السلام، المحمدي، الهدى، الفرح، تالبرجت، بوتشكات، تكاديرت نعبادو، إغيل اضرضور…
- إنزكان أيت ملول: الدشيرة، تراست، الجرف، القليعة، المزار، التمسية…
- اشتوكة آيت باها: بيوكرى، آيت اعميرة، سيدي بيبي، بلفاع، ماسة…
- تارودانت: الكردان، أولاد تايمة، أولاد داحو…
- تزنيت والنواحي: المعدر، أكلو، تيزنيت، تين منصور…
خلفيات الحملة:
هذه الحملة جاءت استجابة لعدة تقارير أمنية واستخباراتية توصلت بها المديرية العامة للأمن الوطني، وتتعلق بتزايد أنشطة الجريمة المنظمة، وانتشار بعض المظاهر الخطيرة التي تهدد الأمن العام.
هل ترغب أخي القاري أن أتابع لك التغطيات الحصرية أو أن أمدك بأسماء بعض القيادات المحلية التي ستشارك في تنفيذ هذه الحملة؟



