أخبار عامة

نجاح المغرب سياسيا استراتيجيا

♦️هل تساءلتم يومًا لماذا كل هذا الهوس المسعور بالمغرب تحديدًا؟ لماذا كل هذا الضجيج حول ما يسمونه “إسقاط التطبيع”؟ لماذا هذا السيل من الأكاذيب الممنهجة، وتمويل جحافل المرتزقة من بقايا العدل والإحسان، وتجار الدين في البيجيدي، ونفاففايات اليسار البائد؟ لماذا هذا الحقد وهذه الهستيريا الإعلامية لإخراج قطيع مغرر به إلى الشوارع؟

ببساطة، لأن المغرب نجح.
نجح سياسيًا، عسكريًا، استراتيجياً.
نجح حيث فشل غيره، وصعد حيث سقط الآخرون.

مكاسب المغرب من اتفاقيات أبراهام ليست مجرد حبر على ورق، بل انتصارات ملموسة:

سياسيًا:

انتزع دعم الولايات المتحدة الأمريكية لحقه المشروع في صحرائه، الولايات المتحدة، القوة التي لا تهزم، ممول المينورسو، المتحكم في قرارات مجلس الأمن.

وضع قطار إنهاء النزاع المفتعل على السكة السريعة، وأجبر القوى الكبرى — إسبانيا، فرنسا، ألمانيا — على الانخراط في الاعتراف بالسيادة المغربية والحكم الذاتي كخيار وحيد.

عسكريًا:

امتلك أسلحة كانت إلى الأمس القريب حكرًا على الكبار:

باتريوت PAC-3 MSE

مروحيات أباتشي AH-64E

HIMARS

ATACMS

JSOW

F-16 Viper

طائرات G550

راجمات PULS

أقمار صناعية، درونات، صواريخ ذكية…

شراكات دفاعية سرية مع عمالقة التصنيع الحربي الإسرائيلي: رافائيل، إلبيت، IAI.

بفضل هذه الترسانة، أعاد المغرب قلب موازين القوى في شمال أفريقيا وجنوب أوروبا.

أما عن الخرفان، فالبسطاء منهم مغرر بهم، ضحايا شحن إعلامي إخواني-قطري قذر.
يُخدعون بالأكاذيب، يُستدرجون بالشعارات الرنانة، يُزج بهم في مظاهرات لا يعرفون أهدافها الحقيقية.

أما، تجار الدين، مممىى تزرتزقة العدل والإحسان، تجار الأوهام في البيجيدي، وفلول اليسار البائد… فهؤلاء لا يستحقون سوى الاحححتقق تقار.
باعوا شرفهم، باعوا وطنهم، باعوا عقولهم لمن يدفع أكثر.

المغرب اليوم يكتب تاريخه بمداد القوة، لا بصراخ الجبناء.
المغرب اليوم يمضي إلى الأمام، ولا يلتفت إلى نباح القوافل.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button