أخبار دوليةحوادث

وفاة البابا فرانسيسكو: العالم يودع “بابا الفقراء والسلام “


(روما – وكالات)

فقد العالم المسيحي اليوم أحد أكثر الشخصيات الروحية تأثيراً في القرن الحادي والعشرين، إذ أعلن الفاتيكان صباح اليوم الاثنين وفاة البابا فرانسيسكو (خورخي ماريو بيرجوليو) عن عمر ناهز 88 عاماً، بعد صراع مع المرض.

نهاية عهد استثنائي

تولى البابا الأرجنتيني – أول بابا من القارة الأمريكية – كرسي القديس بطرس عام 2013، ليصبح رمزاً للإصلاح والتواضع في الكنيسة الكاثوليكية. عُرف بـ“بابا الفقراء” لانحيازه لقضايا المهمشين، و“بابا الحوار” لجهوده في تقريب الأديان، و“بابا البيئة” بعد إصداره الرسالة التاريخية “كن مسبحاً” حول الحفاظ على الخليقة.

ردود فعل عالمية

  • الفاتيكان: نعى الكاردينالات البابا بـ”رجل السلام الذي غير وجه الكنيسة”، فيما أعلنوا استعدادهم لبدء مرحلة “السيادة الفارغة” تحضيراً لانتخاب خلفه.
  • الرئيس الأمريكي: وصفه بأنه “قائد إنساني عظيم ناضل من أجل العدالة”.
  • شيخ الأزهر: أشاد بـ”دوره في تعزيز الأخوة الإنسانية”، في إشارة إلى وثيقة “الأخوة الإنسانية” التي وقعها مع الإمام الأكبر عام 2019.

محطات فارقة

  1. 2015: زيارة تاريخية إلى كوبا ولقاء البطريرك كيريل، أول لقاء بين بابا وبطريرك روسي منذ 1000 عام.
  2. 2016: منح ضحايا الاعتداءات الجنسية بالكنيسة حق الاعتذار والتعويض.
  3. 2020: صلاة استثنائية في ساحة القديس بطرس الخالية أثناء الجائحة، داعياً العالم إلى “الرجاء”.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن يُدفن البابا في كنيسة القديس بطرس وفق التقاليد الكاثوليكية، بينما سيجتمع الكرادلة في المجمع المغلق خلال الأيام المقبلة لانتخاب البابا الجديد، في مشهد يترقبه مليار كاثوليكي حول العالم.

ختاماً، يرحل فرانسيسكو تاركاً إرثاً من التساؤلات الجريئة: هل ستواصل الكنيسة خط الإصلاح؟ وكيف سيتذكر العالم هذا الرجل الذي قال يوماً: “ليست الكنيسة مستشفى للناجين، بل مرفأ للغارقين”؟

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button