
ولي أمركم كان عميلًا لدى الـCIA تحت اسم “No Beef”، فاسمعوا وأطيعوا
ولي أمركم كان عميلًا لدى الـCIA تحت اسم “No Beef”، فاسمعوا وأطيعوا 😄:
تبدأ قصتنا في البيت الأبيض، حيث اكتشف الرئيس الأمريكي جيمي كارتر مدفوعات ضخمة، وصلت إلى ملايين الدولارات، كانت موجهة إلى أحد عملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، ليكتشف أن هذا العميل الذي يحمل الاسم الرمزي “No Beef” لم يكن سوى ملك الأردن في ذلك الوقت، حسين بن طلال. فاستاء كارتر من عدم إبلاغه بذلك مسبقًا، وأصدر أمرًا فوريًا بوقف هذه المدفوعات، مؤكدًا أن هذا الأمر يسيء إلى سمعة الولايات المتحدة.
طالب الرئيس الأمريكي من وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) تقريرًا مفصلًا يوضح هذه المدفوعات، والذي نشرته صحيفة واشنطن بوست في عام 1977. وجاء فيه أن الوكالة دفعت مبالغ مالية سرية للملك حسين على مدى عقدين من الزمن. هذه المدفوعات، التي بلغت ملايين الدولارات، كانت تُسلم نقدًا للملك عبر رئيس محطة الـCIA في عمّان.
بررت الـCIA هذه المدفوعات بأن الملك حسين سمح للوكالة بالعمل بحرية داخل الأردن، وقدم لها معلومات استخباراتية مباشرة، بالإضافة إلى توجيه جزء من الأموال لمسؤولين آخرين تعاونوا مع الوكالة. ومع ذلك، اعتبر بعض مسؤولي الـCIA هذه المدفوعات “رشاوى”، وأبلغوا لجنة الرقابة الاستخباراتية التي شكلها الرئيس فورد، والتي خلصت إلى أن هذه المدفوعات كانت غير مناسبة.
أشارت بعض التقارير إلى أن الملك حسين كان معروفًا بحبه للطائرات والسيارات السريعة، كما ورد في تقارير أخرى أن له علاقة بالممثلة الأمريكية سوزان كابوت، التي يُقال إنها أنجبت منه طفلًا. وفقًا لوثائق الـCIA، تم ترتيب لقاء بينهما خلال زيارة الملك للولايات المتحدة في عام 1959.
فيما ذكرت مجلة The Square Magazine أن الملك حسين كان عضوًا بارزًا في الماس.ونية، إلى جانب شخصيات سياسية بارزة أخرى في الشرق الأوسط مثل رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري. كما كان الملك حسين عضوًا في نفس المحفل الما.سوني الذي كان ينتمي إليه رئيس الوزراء الإسرAئيلي الراحل إسحاق رابين في الولايات المتحدة.
في 25 سبتمبر 1973، قبل أيام قليلة من اندلاع حرب أكتوبر، التقى الملك حسين بجولدا مائير في منشأة تابعة للموساد خارج تل أبيب. خلال هذا اللقاء، قدم الملك معلومات استخباراتية حول نية سوريا شن هجوم لاستعادة هضبة الجولان التي احتلتها إسرAئيل في حرب 1967.
كما أشارت تقارير أخرى إلى أن الملك حسين التقى بجولدا مائير سرًا في الضفة الغربية، متنكرًا بزي بدوي، وأبلغها بموعد الهجوم المتوقع من قبل مصر وسوريا.
الوثائق تظهر أن جولدا مائير كانت تقدر المعلومات التي قدمها الملك حسين، واعتبرتها ذات قيمة استراتيجية. ومع ذلك، لم تتخذ الحكومة الإسرAئيلية أي إجراءات استباقية بناءً على هذه التحذيرات، مما يطرح تساؤلًا: هل حقًا تفاجأت إسرAئيل بالهجوم في 6 أكتوبر 1973، أم أن الحرب كانت مجرد مسرحية بين تل ابيب و القاهرة و واشنطن لتحريك الأوضاع؟ و لم يعلم بها حتى العميل المخلص الملك حسين بن طلال حينها .
تشير تقارير غربية أخرى إلى أن الملك حسين حافظ على قنوات اتصال سرية مع إسرAئيل، حيث تبادل الجانبان المعلومات الاستخباراتية حول تحركات الفدائيين الفلسطينيين، وناقشا خططًا لضربات استباقية في حال حدوث تحركات عسكرية تهدد الأردن.
استمرت اللقاءات السرية بين الملك حسين والمسؤولين الإسرAئيليين منذ الستينيات وحتى توقيع اتفاقية وادي عربة في 1994، حيث بدأت مفاوضات علنية بين الأردن وإسرAئيل برعاية أمريكية. تمخضت هذه المفاوضات عن توقيع اتفاقية اعترف فيها ملك الأردن بإسرAئيل كدولة ذات سيادة، مقابل اعتراف إسرAئيل بالنظام الملكي الأردني. تم الاتفاق على تقاسم مياه نهر الأردن، وإقامة مناطق صناعية مشتركة وتسهيلات تجارية بين الطرفين، والعمل على مكافحة ما يُسمى الإر..هاب الإسلامي . فتحت الاتفاقية الباب أمام علاقات دبلوماسية وتجارية بين عمّان وتل أبيب، وأدخلت الأردن ضمن مظلة الحماية الصليبية ، خاصة في الحرب على ما يُسمى “الإرهاب” بعد عام 2001.
الملك حسين بن طلال، الذي حكم الأردن من عام 1952 حتى وفاته في عام 1999، وُلِد عام 1935 في عمّان. نشأ في بيئة بريطانية، و تلقى جزءًا كبيرًا من تعليمه في بريطانيا، حيث درس في كلية “هارو” العريقة ثم التحق بالأكاديمية العسكرية الملكية في ساندهيرست، وهي ذات الأكاديمية التي تخرج منها العديد من كبار ضباط الجيش البريطاني والعملاء. وكان يتحدث الإنجليزية بطلاقة، ويميل في كثير من الأحيان إلى النمط الإنجليزي في التفكير والحياة .
فهو الملك حسين بن الملك طلال بن الملك عبد الله بن الشريف حسين بن علي، شريف مكة الذي قاد ما يُعرف بـ”الثورة العربية الكبرى” سنة 1916 ضد الدولة العثمانية بدعم مباشر من بريطانيا، وبالتنسيق مع الجاسوس البريطاني الشهير توماس إدوارد لورانس، المعروف بـ”لورانس العرب”.
أما جد الملك حسين، فهو الأمير عبد الله بن الحسين، الذي كان من أوائل من تآمروا على الدولة العثمانية مع ابيه ، وتحالفوا مع البريطانيين في الحرب العالمية الأولى. وبفضل هذا التحالف، كافأه رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل بمنصب حاكم شرق الأردن خلال مؤتمر القاهرة عام 1921، بعد أن تم تقسيم بلاد الشام بين الانتداب البريطاني والفرنسي ، وقد أصبح ملكًا عليها سنة 1946 عندما أعلنت المملكة الأردنية الهاشمية استقلالها رسميًا، وذلك بمباركة من الإنجليز.
و اليوم يحكم الأردن أبنه من زوجته الانجليزية وهو لا يختلف بالعمالة عن أبيه و أجداده من آل الشريف حسين .
ثم يأتي إليك علماء البلاط من يهود القبلة ليخبروك أن تسمع وتطيع لأمثال هؤلاء والجواسيس والماسونيين و بني علمان الناطقون بالكفر البو١*ح و العاملون به ، و إلا فإن الله يُدخلك جهنم مع الخوارج كلاب النار. 😆 فأيها الناس إسمعوا و أطيعوا لمستر No Beef و أشباهه من طواغيت العرب العملاء .
الصورة : ملك الأردن العميل حسين يقوم بإشعال سيجارة لرئيس وزراء إسرائيل آنذاك، إسحاق رابين ، تشرين الأول من عام 1994، في مسكنه بالعقبة بعد توقيع اتفاق السلام بين البلدين .
المصادر :
1) “الملك حسين: الرجل الذي لم يكن يملك سوى التاج” (King Hussein: The Man Who Was Not King) – جون ميلر
2) “الصراع العربي الإسرAئيلي: تاريخ موجز” (The Arab-Isr..aeli Conflict: A Short History) – مايكل روبن
3) “العلاقات السرية بين العرب وإسراAيل” (The Secret Relationship Between Arabs and Is…rael) – ديفيد شيمون
4) “الم.اسونية في العالم العربي” (Freema.sonry in the Arab World) – أحمد عثمان
5) صحيفة واشنطن بوست (1977)
6) مجلة The Square Magazine
7) مذكرات جولدا مائير
8) اتفاقية وادي عربة 1994
منقول



