عاجل بلاغ من الديوان الملكي .. تعيينات ملكية جديدة…
في ما يلي بلاغ من الديوان الملكي
” تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الجمعة 28 مارس 2025 :
- بتعيين السيدة رحمة بورقية، رئيسة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي؛
- وبتجديد تعيين السيدة أمينة بوعياش، رئيسة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان؛
كما تفضل جلالة الملك، أعزه الله، بتعيين السيد محمد الحبيب بلكوش، في منصب المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان.
ويعكس القرار الملكي بتعيين رئيستي كل من المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، الحرص الملكي السامي على تمكين هاتين المؤسستين من الكفاءات والخبرات الكفيلة بمواصلة النهوض بمهامها الدستورية، نظرا لمركزية الصلاحيات التي خصهما بها الدستور، وللرهانات المرتبطة بها وطنيا ودوليا.
وتأتي هذه التعيينات، في سياق العناية الخاصة التي ما فتئ جلالة الملك، حفظه الله، يوليها لمواصلة إصلاح المنظومة الوطنية للتربية والتكوين، باعتبارها من الأولويات الوطنية المعنية بتأهيل الرأسمال البشري، الذي يعد الثروة الحقيقية لمواكبة النموذج التنموي الذي يقوده جلالته، بكل حكمة وتبصر، وكذا الاهتمام المولوي السامي بالنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها ثقافة وممارسة، وتعزيز المكاسب المشهود بها عالميا، التي حققتها بلادنا في هذا المجال “.
الديوان الملكي
جريدة بلادي نيوز المغربية
زريبي تاج الدين

-
حلّقت الأسعار في سماءٍ غير صافيةقبل أن تحلّق «لارام» إلى سماءٍ سابعة!
بقلم: سيداتي بيدا في العيون، يبدو أن الطائرات لم تعد وحدها التي تُحلّق في السماء؛ فقد سبقتها إليها الأسعار، وحلّقت بعيداً عن متناول المواطن، وكأن التذكرة الجوية أصبحت وثيقة عبور إلى عالم الامتيازات، لا وسيلة نقل يفترض أن تكون في خدمة المواطنين والتنمية.المفارقة الساخرة أن المسافر لا يزال مطالباً بأن يدفع ثمن الرحلة، وثمن الارتفاع،…
-
من الملعب إلى المشرحة ثم إلى العناية المركزة لاعب نيجيري يقلب «حكم الموت» ويشعل عاصفة من الأسئلة!
بقلم: سيداتي بيدا في كرة القدم، قد تستغرق المباراة تسعين دقيقة، لكن لحظة واحدة قادرة على تغيير كل شيء. هذا ما حدث في نيجيريا عندما سقط المدافع تشينيدو أوزور على أرض الملعب، فتحولت مباراة ودية إلى مشهد صادم انتهى بإعلان وفاته، قبل أن تأتي المفاجأة التي حبست الأنفاس: اللاعب الذي قيل إنه مات، ظهرت عليه…
-
الحجاب على باب «الترفيه». الشواطئ تتحول إلى بوابات للتمييز
بقلم/ سيداتي بيدا لم تكن الفتاة المغربية التي روت تفاصيل الواقعة تبحث عن معاملة استثنائية، ولا عن امتياز خاص لعمتها المحجبة. كل ما أرادته، وفق روايتها، كان أمراً بسيطاً: الدخول إلى أحد أندية الشاطئ، الجلوس وتناول وجبة الغداء، ثم المغادرة. لكن الحجاب، كما تقول، كان كافياً ليُغلق الباب في وجهها.وبحسب رواية الفتاة، أوضحت هي وعمتها…



