أخبار دوليةحوارات

“المغرب يحضر بقوة في المؤتمر العالمي للسادة الأشراف بألمانيا: الشيخ رزقي كمال الشرقاوي يمثل الدبلوماسية الروحية العلوية”


في إطار تعزيز قيم السلم والتآخي بين الشعوب، وتحت شعار “التعايش الإنساني والوحدة في التنوع”، شارك الشيخ مولاي رزقي كمال الشرقاوي القادري، شيخ الطريقة القادرية الرازقية المباركة، كممثل روحي للمملكة المغربية في المؤتمر العالمي للسادة الأشراف الذي نظمه الاتحاد العالمي للسادة الأشراف بألمانيا. جاءت هذه المشاركة لتؤكد دور المغرب كقوة ناعمة في ترسيخ الحوار الحضاري والدبلوماسية الدينية المستنيرة.

حضور مغربي مميز:
مثّل الشيخ الشرقاوي، العارف بالله والمتجذر في التصوف الإسلامي الأصيل، النموذج المغربي في تعزيز التعايش، مستندًا إلى إرث المملكة الروحي تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين الملك محمد السادس. وقد لاقى حضوره ترحيبًا كبيرًا من شخصيات بارزة، منهم:

  • السيد الشريف عبد الكريم شعبان السعدي (رئيس مكتب السادة الأشراف في ألمانيا والاتحاد الأوروبي).
  • الأمير خالد الجربا.
  • السيد طه النعيمي الحسيني (نقيب أشراف برلين).
  • بالإضافة إلى ممثلي عائلات وشخصيات من خلفيات عرقية ودينية متنوعة.

كلمة الشيخ: التصوف جسر للسلام
في كلمته المؤثرة، تناول الشيخ رزقي الشرقاوي مقام آل البيت النبوي ودورهم التاريخي في نشر قيم الرحمة، مؤكدًا أن التصوف الإسلامي، المنبثق من الكتاب والسنة، هو أداة حيوية لبناء جسور الحوار بين الحضارات. وقال: “إن الروحانية المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، تقدم نموذجًا عالميًا في الجمع بين الأصالة والانفتاح”.

رسائل المؤتمر:
اختُتم المؤتمر بتوصيات تؤكد على:

  1. تعزيز التعاون بين المؤسسات الروحية العالمية.
  2. إبراز دور السادة الأشراف كحُماة للقيم النبيلة.
  3. تبني مبادرات عملية لنشر ثقافة السلام، مستلهمةً من الإرث النبوي الشريف.

وختاما،
حضور المغرب في هذا المحفل الدولي ليس حدثًا عابرًا، بل تأكيدٌ على مكانته كقلعة للتصوف والعيش المشترك. كما يبرز دور الطرق الصوفية المغربية، وعلى رأسها الطريقة القادرية الرازقية، في ترجمة رؤية المملكة إلى أفعال ملموسة على الأرض، تجسيدًا لقول أمير المؤمنين: “المغرب غرس الله فيه جذور المحبة فآتى أكلها طيبًا”.

عن الكاتب:
محمد بن عيسى صحفي متخصص في الشؤون الدينية والدبلوماسية الثقافية.


Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button