المغرب وإسبانيا يعززان شراكتهما الاقتصادية: اتفاق جديد لتشجيع الاستثمار والمبادلات الثنائية

الرباط – برشلونة | 30 ماي 2025
في خطوة جديدة تعكس متانة العلاقات المغربية الإسبانية، أعلن مجلس الأعمال المغربي الإسباني (CEMAES)، بشراكة مع منظمة Foment del Treball، إحدى أعرق هيئات أرباب العمل في كتالونيا، عن إطلاق سلسلة من التدابير المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
ويأتي هذا الإعلان في إطار دينامية متصاعدة تعيشها العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد، حيث تم التوقيع على اتفاقية جديدة بدعم من الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات وهيئة الاستثمار المغربي الإسباني، بهدف تشجيع الاستثمار المشترك وفتح آفاق تعاون أوسع في قطاعات استراتيجية.
محاور الشراكة الجديدة
الاتفاق يهدف إلى:
- دعم الاستثمار الثنائي في قطاعات رئيسية تشمل الصناعة، الطاقات المتجددة، والفلاحة المستدامة.
- تعزيز المبادلات الاقتصادية والتجارية من خلال تبادل الخبرات والمعارف.
- تفعيل منصات للتشاور والحوار المنتظم بين الفاعلين الاقتصاديين من البلدين.
وأكد بيان مشترك للمنظمتين أن المغرب يشكل اليوم منصة جاذبة ومستقرة للاستثمار بفضل بنيته التحتية المتقدمة، ورؤيته الاستراتيجية في مجالات مثل الاقتصاد الأخضر والرقمي، ما يجعله شريكًا مفضلاً لإسبانيا في منطقة شمال إفريقيا.
رهان مشترك على المستقبل الأخضر والرقمي
من جهته، أشار ممثل عن منظمة Foment del Treball إلى أن المغرب “شريك استراتيجي ذو مؤهلات عالية”، مضيفًا أن هذه الشراكة ستتيح فرصًا نوعية للشركات الكتالونية الراغبة في التوسع جنوب المتوسط.
بدوره، رحّب مجلس الأعمال المغربي الإسباني بهذه الخطوة التي تأتي لتعزيز الثقة الاقتصادية بين البلدين، داعيًا المقاولات المغربية إلى الاستفادة من هذه الدينامية الجديدة عبر شراكات فعالة مع نظيراتها الإسبانية.
رسالة أمل للمستثمرين
ويحمل هذا الاتفاق دلالات قوية على متانة العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا، كما يُعد رسالة واضحة للمستثمرين بأن الطرفين يراهنان على التعاون المشترك لتحقيق تنمية مستدامة وذات بعد دولي.



