تمازيغتفن وثقافة

ابداعات الفنان الأمازيغي المبدع الرايس الحاج محمد الدمسيري

من المعروف في النصوص الأدبية أن هناك ما يمكن ان يرد في إبداع كاتب أو قاص أوشاعر متشابها لغيره من الكتاب و الشعراء وهو ما يصطلح عليه أدبيا ب:[التناصص]،إلا أن بعض هذا التناصص يكون أحيانا متعمدا فيعمد القاص أو الشاعر إلى إقحام نص أدبي بأكمله في إبداعه ومؤلفه فيتحول التناصص بذلك إلى ما يمكن أن نسميه:[التلاصص] نسبة إلى اللصوصية
الفنان الأمازيغي المبدع الرايس الحاج محمد الدمسيري،وجدت في إبداعه الرائع الجميل ما يشبه تناصصا مع إبداع شاعر عربي، الإثنان لا علا قة بينهما فواحد في الشرق وآخر في الغرب كما أن لسانهما يختلف إختلافا بينا ما يجعل حكم هذا التناصص الذي بينهما لا ترقى إليه الشكوك والشبهات إليكم أبياتهما باللغتين الأمازيغية والعربية واحكموا بما شئتم:
يقول الدمسيري:
أومنخ سربي منشك نيان اد علمخ
أراخد-إصيفيد تابرات أوزاوار
مياوخمسين نطالب أياد علمخ
ييري أوملماد أخ إزمو س-إدلفنس
ويقول شاعر عربي:
فيا عجبا لقد ربيت طفلا \ ألقمه بأطراف البنان
أعلمه الرماية كل يوم \ فلما اشتد ساعده رماني
وكم علمته نظم القوافي \ فلما قال قافية هجاني
ومن وحي ذلك اخترت هذه الصورة للتعبير عما يمكن أن يعترض بعض أفعال البر من جحود كما لو كانت كلمات مسطرة فوق الرمال..

Related Articles

Back to top button