بلادي نيوز – العيون
أكد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، أن احتضان مدينة العيون للمنتدى البرلماني المغربي – سيماك، يعكس المكانة المتقدمة للمغرب في القارة الإفريقية، ويجسد الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك محمد السادس، في جعل التعاون الإفريقي أحد ركائز السياسة الخارجية للمملكة.
وشدّد ولد الرشيد، في افتتاح المنتدى، الذي يجمع المغرب ودول المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا (CEMAC)، على أن المملكة تسير بخطى واثقة نحو بناء شراكات جنوب-جنوب فعالة، مشيداً بتعزيز التكامل البرلماني والاقتصادي كرافعة للتنمية.
وأضاف أن المشاريع الكبرى، مثل أنبوب الغاز المغربي-النيجيري، ومبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية مع المناخ، ومشروع الهيدروجين الأخضر، كلها تعكس التزام المغرب بالتحول الطاقي والاندماج القاري، في إطار أجندة إفريقيا 2063.
واعتبر أن اختيار مدينة العيون لاحتضان هذا الحدث الدولي ليس محض صدفة، بل هو رسالة دبلوماسية واضحة مفادها أن الصحراء المغربية باتت منصة مفتوحة للتعاون الدولي ومجالاً حيوياً للممارسة المؤسساتية، ومجسداً حيّاً لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.