انطلاقة حاسمة نحو إصلاح النقل بالمغرب.. عبد الصمد قيوح يشرف على اجتماع إعداد “الميثاق الوطني للتنقل الشامل والمستدام”

في خطوة نوعية تهدف إلى إعادة هيكلة قطاع النقل بالمملكة، ترأس عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، يوم الأربعاء 4 يونيو 2025، اجتماع لجنة القيادة المكلفة بإعداد “الميثاق الوطني للتنقل الشامل والمستدام”، وذلك بمقر الوزارة وبحضور رفيع المستوى ضم مسؤولين حكوميين وممثلين عن مؤسسات استراتيجية كوزارة الداخلية والمكتب الوطني للسكك الحديدية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تنزيل الرؤية الإصلاحية الشاملة التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي تولي أهمية بالغة للعدالة المجالية وربط السياسات العمومية بالخصوصيات الترابية، كما تم التأكيد عليها في المناظرة الوطنية للجهوية المتقدمة.
عبد الصمد قيوح شدد خلال اللقاء على أهمية التناسق والتكامل بين مختلف المتدخلين لضمان نجاح هذا المشروع الوطني، مثمناً الدور المحوري الذي تضطلع به وزارة الداخلية في مرافقة هذا الورش، بالنظر إلى إشرافها على الشأن المحلي بمختلف جهات المملكة.
المرحلة الأولى من الدراسة، التي تم تقديم نتائجها خلال الاجتماع، ركزت على تشخيص دقيق لمنظومة النقل بالمغرب، وكشفت عن إكراهات هيكلية متعددة، من أبرزها هشاشة النقل القروي وغياب التنسيق الفعال، إضافة إلى تقادم الإطار القانوني المؤطر للقطاع.
ووفق ما صرّح به الوزير، فإن المرحلة المقبلة ستركز على اقتراح حلول ملموسة تراعي مختلف التحديات، وتتماشى مع تطلعات المواطنين، في أفق بلورة منظومة نقل حديثة، منصفة ومستدامة، تدعم جهود التنمية وتخدم الاقتصاد الوطني.
ويُراهن هذا الورش الاستراتيجي على تحقيق تحول فعلي في قطاع النقل، بما يعزز الاندماج المجالي ويرتقي بجودة الحياة، في انسجام تام مع التوجيهات الملكية والمبادئ الدستورية ذات الصلة بالعدالة الاجتماعية والجهوية المتقدمة.



