أول بيمارستان ( مستشفى ) في الغرب الإسلامي كان بالمغرب

•• في المغرب كان في مراكش 1190، في فاس 1285، في سلا 1325، في مكناس 1355، في أسفي 1355 وفي الرباط 1370.
•• في الجزائر التركية (لم يوجد )
•• أول بيمارستان في الأندلس كان في غرناطة 1367
••أول بيمارستان في تونس كان في تونس 1415
يقول المؤرخ المغربي عبد الواحد المراكشي ( الميلاد 1185) عن مارستان_مراكش في كتابه «المعجب في تلخيص أخبار المغرب» في سياق حديثه عن مناقب السلطان المغربي يعقوب المنصور الموحدي: «بَنَى بمراكش بيمارستاناً ما أظن أن في الدنيا مثله، وذلك أنه تخير ساحة فسيحة بأعدل موضع في البلد، وأمر البنائين بإتقانه على أحسن الوجوه، فأتقنوا فيه من النقوش البديعة والزخارف المحكمة ما زاد على الاقتراح، وأمر أن يغرس فيه مع ذلك من جميع الأشجار المشمومات والمأكولات، وأجرى فيه مياهاً كثيرة تدور على جميع البيوت، زيادة على أربع برك في وسطه إحداهما رخام أبيض، ثم أمر له من الفُرُش النفيسة من أنواع الصوف والكتان والحرير والأديم وغيره بما يزيد على الوصف، ويأتي فوق النعت، وأجرى له ثلاثين ديناراً في كل يوم برسم الطعام، وما ينفق عليه خاصة، خارجاً عما جلب إليه من الأدوية، وأقام فيه من الصيادلة لعمل الأشربة والأدهان والأكحال، وأعدّ فيه للمرضى ثياب ليل ونهار للنوم من جهاز الصيف والشتاء، فإذا نقه المريض فإن كان فقيراً أمر له عند خروجه بمال يعيش به ريثما يستقل، وإن كان غنياً دفع إليه ماله وتركه وسببه، ولم يقصره على الفقراء دون الأغنياء، بل كل من مرض بمراكش من غريب حمل إليه وعولج إلى أن يستريح أو يموت. وكان في كل جمعة بعد صلاته يركب ويدخله يعود المرضى ويسأل عن أهل كلّ بيت يقول: كيف حالكم؟ وكيف القَوَمَة عليكم؟ إلى غير ذلك من السؤال، ثم يخرج، لم يزل مستمراً على هذا إلى أن مات رحمه الله »
للتذكير فقط
بيمارَسْتان – بفتح الراء وسكون السين – كلمة فارسية مركبة من كلمتين بيمار بمعنى مريض أو عليل أو مصاب وستان بمعنى مكان أو دار أو بيت فهي إذا «دار المرضى»، ثم اختصرت في الاستعمال فصارت مارستان كما ذكرها الجوهري في صحاحه. وكانت البيمارستانات من أول عهدها إلى زمن طويل مستشفيات عامة، تعالج فيها جميع الأمراض والعلل من باطنية وجراحية ورمدية وعقلية، ويعتبر الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك أول من قام بإنشاء بيمارستان في تاريخ المسلمين، وذلك في عام 707م بدمشق، وكان العلاج فيه بالمجان، بل وكانت تجرى الأرزاق على المرضى، وأمر بحبس المجذومين لئلا يخرجوا ويصاب الآخرون بالعدوى، وحينما تولى هارون الرشيد الخلافة أمر جبرائيل بن بختيشوع بإنشاء بيمارستان في بغداد، وقد عمل فيه ماسويه الخوزي، ثم صار ابنه يوحنا رئيساً له فيما بعد. ثم توالى بعد ذلك إنشاء البيمارستانات في جميع الأقطار العربية والإسلامية، حتى تجاوز عددها فيما يقال الأربعمائة، موزعة بين سمرقند وديار بكر شرقاً إلى غرناطة وقرطبة وفاس غرباً.من أشهرها البيمارستان “النوري” في سورية الذي يقع وسط «دمشق» القديمة غرب سوق الخياطين في حي «سيدي عامود» إلى الجنوب الغربي من الجامع الأموي. والبيمارستان المنصوري في القاهرة وكان هذا البيمارستان جزءاً من منشأة تضم مدرسة وضريحاً للسلطان، ولا تزال تلك المنشأة قائمة لليوم في شارع بين القصرين بالقاهرة.



