وفاة راعي غنم قاصر مشنوقاً في ميدلت تثير غضب السكان ومطالب بفتح تحقيق شامل

ميدلت – 27 يونيو 2025

أثارت وفاة طفل قاصر يبلغ من العمر 15 سنة، يعمل راعياً للغنم، موجة من الحزن والقلق في منطقة أيت زعرور بجماعة أغبالو اسردان بإقليم ميدلت، بعد أن تم العثور عليه مشنوقاً قرب مجرى مائي محلي، في ظروف غامضة لا تزال أسبابها مجهولة.

الطفل (ب.م) خرج في صباح يوم الحادث لرعي أغنامه، لكنه لم يعد مع القطيع، ما دفع أسرته والجيران للبحث عنه قبل أن يتم العثور عليه جثة هامدة في مكان قريب، وسط مخاوف قوية من أن تكون الوفاة نتيجة لجريمة قتل وليست انتحاراً، بحسب ما كشفت عنه المعطيات الأولية.

المجتمع المحلي عبّر عن استغرابه الشديد، مطالباً الجهات القضائية بفتح تحقيق دقيق وشفاف لكشف ملابسات الوفاة التي هزّت الجميع، خصوصاً مع تداول معلومات عن وجود شخص مشتبه به مرتبط بالواقعة، مما زاد من تعقيد المشهد.

حملة تضامن واسعة انطلقت على منصات التواصل الاجتماعي تحت شعار #كلنا_محمد، حيث عبر المغردون عن استيائهم من محاولة طمس الحقيقة، ودعوا إلى حماية حقوق الضحية وتوفير العدالة لأسرته، مؤكدين على ضرورة عدم التهاون في القضايا التي تمس أرواح أبنائهم.

العديد من الهيئات الحقوقية والسياسية أكدت على أهمية سرعة التحقيق، مع التأكيد على ضرورة ضمان نزاهة العملية وعدم السماح بأي تدخلات أو تلاعبات قد تؤثر على نتائج التحقيق. وأكدوا على أن الحق في معرفة الحقيقة هو حق أساسي لا يجب التفريط فيه.

في الوقت نفسه، دعا المجتمع المدني السلطات إلى تعزيز الأمن والحماية للفئات الهشة وخاصة الأطفال العاملين في المناطق الريفية، حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي.


Exit mobile version