بالصور.. الوالي أمزازي يفتتح مهرجان العسل لتثمين المنتجات المحلية وتعزيز السياحة الجبلية بسوس ماسة

أكادير، 18 يوليو 2025

وسط أجواء احتفالية نابضة بالحياة، افتتح سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، يوم الخميس 17 يوليوز 2025 فعاليات الدورة الـ19 من مهرجان العسل والمنتجات المحلية بجماعة أقصري (عمالة أكادير إداوتنان)، تحت شعار “اكتشاف أسرار العسل وتعزيز السياحة الجبلية”.

ويُعد المهرجان موعدًا سنويًا بارزًا في أجندة التظاهرات الجبلية بجهة سوس ماسة، بتنظيم جمعية إمال للثقافة والسياحة، وبدعم من ولاية جهة سوس ماسة، والجهة، ومجلس عمالة أكادير إداوتنان، إلى جانب عدد من الشركاء المؤسساتيين والخواص، ويهدف إلى تثمين منتوج العسل المحلي وتحفيز التنمية السياحية والاقتصادية بالمنطقة.

شهد اليوم الافتتاحي حضورًا مميزًا لزوار من داخل وخارج الجهة، الذين استمتعوا بجولة في معرض المنتجات المحلية المتنوع، حيث عرضت أروقة المهرجان أجود أنواع العسل ومشتقات النحل، إلى جانب الزيوت العطرية، الأعشاب الطبية، والمنتجات التقليدية التي تشتهر بها المنطقة.

كما استفاد المهنيون والفاعلون في قطاع تربية النحل من ورشات تأطيرية ولقاءات علمية تناولت تطوير سلاسل الإنتاج، تحسين جودة المنتوج، وتقنيات التسويق الحديثة.

تميزت ليالي المهرجان ببرنامج فني متنوع جمع بين الأغنية الأمازيغية والشعبية، بمشاركة فرق فلكلورية محلية أضفت أجواء تراثية مميزة على الاحتفالات.

وعلى الصعيد الرياضي، نظم المهرجان سباقًا للدراجات الجبلية عبر مسار “طريق العسل”، بمشاركة هواة ومحترفين من مختلف مناطق الجهة، في مبادرة ربطت بين الرياضة والسياحة البيئية.

كما شهد المهرجان تنظيم أنشطة ترفيهية للأطفال والعائلات، إلى جانب جولات سياحية استكشافية في أحضان الطبيعة الجبلية بإداوتنان، ورحلات تعريفية بالمؤهلات السياحية للمنطقة.

يحمل مهرجان أقصري للعسل أبعادًا تنموية واجتماعية هامة، عبر دعم التعاونيات المحلية وتوفير فضاء للترويج للمنتجات الجبلية. كما تضمن تنظيم حملة طبية مجانية لفائدة الساكنة، بشراكة مع المديرية الإقليمية للصحة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وأكد الصديق بوركاع، مدير المهرجان، أن دورة هذا العام تأتي استكمالًا لمسار طويل من العمل التنموي المندمج الرامي إلى ترسيخ مكانة أقصري كوجهة للمنتوج الجبلي والضيافة القروية، مع السعي لتعزيز السياحة البديلة وربطها بالاقتصاد التضامني. وأشار إلى أن الدورة الحالية كانت متكاملة وشملت الجوانب الاجتماعية، الاقتصادية، الثقافية، الرياضية، الفنية والتربوية، مع اعتماد مقاربة تشاركية شاركت فيها الساكنة المحلية، مما ساهم في إشعاع المهرجان.

تزامنت فعاليات المهرجان مع مجموعة من السهرات الفنية التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا، حيث استمتع الجمهور بأداء نجوم الفن الأمازيغي، معبّرين عن شغفهم بالكلمة الموزونة والصوت الشجي، مما جعل هذه السهرات محط أنظار الساكنة المحلية وزوار المنطقة.

Exit mobile version