أخبار عامة

أكادير: تدهور المساحات الخضراء بحي إحشاش يثير استياء الساكنة


مطالب بمساءلة مصلحة المغارس التابعة للمجلس الجماعي

ويحمل عدد من المواطنين مصلحة المغارس التابعة للمجلس الجماعي لأكادير المسؤولية المباشرة عن هذا التدهور، معتبرين أن غياب المراقبة والتتبع الميداني ساهم في تراجع مستوى الخدمات البيئية. وطالبوا بتدخل عاجل لإعادة تأهيل المساحات الخضراء، وسقيها بانتظام، ووضع برنامج دائم للعناية بها طيلة السنة.

من جهتهم، شدد متتبعون للشأن المحلي على ضرورة تفعيل المراقبة البيئية وإرساء آليات واضحة للمساءلة داخل المرافق الجماعية، لضمان حسن تدبير المال العام وتقديم خدمات تليق بمدينة تحمل لقب “عاصمة السياحة الإيكولوجية” بالمملكة.

وفي السياق ذاته، اقترح فاعلون جمعويون إشراك المجتمع المدني وساكنة الحي في مبادرات تطوعية لتنظيف وصيانة هذه الفضاءات، وإطلاق حملات دورية للتشجير والتوعية البيئية، باعتبارها جزءاً من ثقافة المواطنة الإيجابية، ومساهمة جماعية في حماية الرأسمال الطبيعي للمدينة:

دعوات لمساءلة مصلحة المغارس وإشراك المجتمع المدني في التأهيل البيئي

رصدت عدسة موقعنا الإعلامي خلال جولة ميدانية بحي – إحشاش بمدينة أكادير، وضعية مقلقة للمساحات الخضراء داخل الحي، حيث بدت في حالة مزرية وغير صالحة للاستعمال، بعد أن تحولت بعض المساحات إلى مناطق مهجورة تغيب عنها الصيانة والعناية الدورية.

الصور الملتقطة تعكس بوضوح مدى الإهمال الميداني الذي تعانيه هذه الفضاءات العمومية، ما تسبب في تدني جودة الحياة البيئية داخل الحي، وحرمان الساكنة من متنفس طبيعي طالما شكل جزءاً من جمالية المكان.


مقترحات عملية للنهوض بالحي

في أفق تحسين الوضع البيئي ببلوك 6، يقترح عدد من المتتبعين والساكنة ما يلي:

  1. إحداث لجنة محلية مشتركة بين المجلس والجمعيات لتتبع وضع المساحات الخضراء.
  2. إطلاق أيام تطوعية دورية للعناية بالنظافة والتشجير، بمشاركة شباب الحي.
  3. تحسيس الساكنة بضرورة الحفاظ على الفضاءات المشتركة والامتناع عن رمي النفايات.
  4. استعمال مياه السقي المعالجة بدل المياه الصالحة للشرب لتغذية المغارس.
  5. إدراج حي إحشاش ضمن برنامج “أكادير الخضراء” كمنطقة نموذجية لاستعادة رونق الأحياء القديمة.

وكما يقول أبناء الحي:
“كما تكونوا يُولّى عليكم.”
فالتغيير يبدأ من داخل المجتمع قبل أن يأتي من خارجه،
والساكنة اليوم مطالبة بأن تكون شريكًا حقيقيًا في التنمية البيئية لحيها، لا مجرد متفرج ينتظر.


Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button