المغرب يُسلم زعيم شبكة إجرامية اسكتلندية إلى بريطانيا في عملية أمنية دولية ناجحة

التاريخ: 18 يوليوز 2025
المكان: لندن – الرباط
في إطار التعاون الأمني الدولي، نجحت السلطات المغربية في اعتقال وتسليم كونور ماكغريغور (32 عامًا)، زعيم إحدى أخطر الشبكات الإجرامية في المملكة المتحدة، إلى السلطات البريطانية بعد أشهر من المتابعة والتحقيق.
تفاصيل العملية
وفقًا لمصادر أمنية مغربية وبريطانية، تم القبض على ماكغريغور في مدينة أكادير جنوب المغرب في أواخر عام 2024، بعد تحركات مشبوهة رصدتها الأجهزة الأمنية المغربية. وبعد تأكيد هويته وارتباطه بشبكة مخدرات دولية، تم تسليمه رسميًا إلى المملكة المتحدة في يناير 2025، حيث يواجه تهماً بالاتجار بالمخدرات وتوزيعها على نطاق واسع في إسكتلندا وشمال إنجلترا.
دور التعاون المغربي-البريطاني
أشادت تقارير إعلامية بريطانية، بما في ذلك صحيفة “ذا صن”، بالتعاون الأمني المغربي، مؤكدة أن هذه العملية تُظهر فعالية الشراكة بين البلدين في مكافحة الجريمة المنظمة. ومن جهتها، أكدت المديرية العامة للأمن الوطني المغربية أن هذه العملية تأتي في إطار سياسة الانفتاح الأمني المغربي وتعاونه مع الشركاء الدوليين لمحاربة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.
ردود الفعل
- وزارة الداخلية البريطانية: نوهت بالجهود المغربية وأكدت أن تسليم ماكغريغور يمثل ضربة قوية لشبكات المخدرات في المملكة المتحدة.
- خبراء أمنيون: أشاروا إلى أن هذه العملية تؤكد تطور الأداء الأمني المغربي وقدرته على تتبع العناصر الخطيرة حتى خارج حدوده.
- محامو الدفاع عن ماكغريغور: طالبوا بضمانات محاكمة عادلة، بينما تنفي عائلته أي صلة له بالشبكات الإجرامية.
الخلفية الإجرامية للشبكة
كشفت التحقيقات أن الشبكة التي كان يقودها ماكغريغور متورطة في عمليات تهريب الكوكايين والهيروين من أمريكا اللاتينية وأوروبا إلى بريطانيا، باستخدام طرق مبتكرة للإخفاء والتمويل. وكانت السلطات البريطانية تتابع نشاطه منذ عام 2022 قبل أن يتمكن المغرب من اعتقاله.
المرحلة القادمة
من المتوقع أن تبدأ المحاكمة الرسمية لماكغريغور في لندن خلال الأسابيع المقبلة، حيث يواجه عقوبات قد تصل إلى السجن مدى الحياة إذا ثبتت إدانته.
ختامًا، تبقى هذه العملية نموذجًا ناجحًا للتعاون الأمني الدولي، وتعزز صورة المغرب كشريك استراتيجي في مكافحة الجريمة المنظمة.
تابعنا للمزيد من التحديثات حول تداعيات القضية



