ترأستُ اليوم نزار بركة أشغال الجلسة الافتتاحية لملتقى الميزان للشباب 2.0 بالمركز الدولي مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة

في أعقاب الخطاب الملكي السامي والقرار التاريخي لمجلس الأمن الدولي بشأن قضية الوحدة الترابية للمملكة، ترأستُ اليوم أشغال الجلسة الافتتاحية لملتقى الميزان للشباب 2.0 بالمركز الدولي مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة، بمشاركة قرابة 1500 شاب وشابة حجوا من مختلف ربوع المملكة، وذلك بحضور عدد من الأخوات والإخوة وزراء الحزب وأعضاء اللجنة التنفيذية للحزب.
وفي كلمتي بهذه المناسبة، أبرزتُ أن الشباب المغربي أصبح منذ يوم 31 أكتوبر 2025 “جيل الفتح المبين”، مستشهدا بالآية الكريمة التي استند إليها جلالة الملك محمد السادس في خطابه “إنا فتحنا لك فتحا مبينا”، معتبرا أن هذه اللحظة تمثل رسالة للجيل الجديد الذي يعيش فتحا جديدا في تاريخ المغرب.
اليوم انتقل المغرب من منطق التدبير والترافع على الوحدة الوطنية إلى منطق التغيير والتحكم في المسار وتكريس السيادة الوطنية اقتصاديا وسياسيا من خلال الحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية بالنسبة للأقاليم الجنوبية، مؤكدا أن زمن الدفاع والتبرير قد انتهى، وبدأ زمن البناء والريادة بعد نصف قرن من التضحيات.
المبادرة أصبحت الآن بين أيدي الشباب لقيادة اقتصاد الجهات، والابتكار في البيئة والرقمنة والمواطنة، وجعل الحكم الذاتي رمزا لثقة المغرب في أبنائه ولتقوية وحدته الوطنية.
كل الشروط متوفرة اليوم لتحويل أحلام الشباب إلى حقيقة. فعلى الشباب أن يكونوا في مستوى الآمال المعقودة عليهم، لا كمستفيدين بل كشركاء في القرار ومبدعين في تنمية مغرب الحكم الذاتي، مغرب الاقتصاد الأخضر والهيدروجين الأخضر والطاقات المتجددة والذكاء الاصطناعي والسيادة الصناعية، مغرب العدالة الاجتماعية والتماسك الترابي والكرامة والثقة في المستقبل.
المغرب












