محمد الباز المدير الجهوي
بعد نشر التصاميم الخاصة بالمراكز الصحية الثلاثة بمدينة إنزكان، يبرز سؤال مشروع حول وضعية باقي المراكز الصحية المبرمجة في إطار مشروع تأهيل المنظومة الصحية بالإقليم، وعلى رأسها:
المركز الصحي من المستوى الأول مولاي علي الشريف بتراست
والمركز الصحي الحضري الرمل بتراست
إذ لم تُعلن لحد الساعة أي معطيات رسمية حول مدى تقدم إعداد التصاميم الخاصة بهذين المركزين، ولا حول الوضعية القانونية للوعاء العقاري المخصص لبناء المركز الصحي الرمل بتراست.
ويظل هذا السؤال مطروحًا بقوة، خصوصًا أن توفير العقار يُعد شرطًا جوهريًا من اختصاص الجهة المنتخبة، ولا يمكن الانتقال إلى المراحل التقنية أو إطلاق الدراسات دون تأمينه بشكل نهائي. وهو ما يدفع إلى التساؤل ما إذا كانت مرحلة التصميم سبقت فعلًا توفير العقار، أم أن المشروع ما يزال في مراحله الأولى دون تقدم ملموس.
إن الكشف عن هذه المعطيات للرأي العام المحلي ليس مجرد مطلب إخباري، بل هو ضرورة مرتبطة بحق الساكنة في الولوج إلى خدمات صحية لائقة وقريبة. كما أن نشر التصاميم، رغم أهميته، لا يمكن اعتباره إنجازًا حقيقيًا ما دام العقار اللازم لتنفيذ المشروع لم يُؤمَّن بعد، وما دامت المراكز المذكورة خارج دائرة التوضيح.
ويبقى الأمل معقودًا على أن تُبادر الجهات الوصية إلى تقديم توضيحات دقيقة حول آجال الإنجاز، وضعية العقار، ومستوى تقدم الدراسات، ضمانًا للشفافية واحترامًا لانتظارات سكان تراست والإقليم ككل.