أخبار عامة

أشغال دورة المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بجماعة أورير

احتضنت جماعة أورير، التابعة لعمالة أكادير إداوتنان، صباح اليوم ابتداء من الساعة العاشرة، أشغال دورة المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال، التي انعقدت تحت شعار: “مشروع الحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية ورهانات المغرب الصاعد”. وقد شكل هذا اللقاء محطة سياسية وتنظيمية مهمة، جمعت قيادات الحزب وعدداً من ممثلي الأحزاب السياسية والتنظيمات المحلية بأورير.

وترأس أشغال هذه الدورة الأخ الدكتور عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، بحضور مفتش الحزب الأخ محمد قاصد، والأخ لحبيب أغريس، الكاتب الإقليمي بالنيابة، و الأخ جمال الديواني بالإضافة إلى مسؤولي التنظيمات الحزبية وفعاليات سياسية ومدنية من المنطقة.

وقد كان هذا المجلس الإقليمي مناسبة لتجديد التأكيد على متانة الخيار الوطني الخاص بمشروع الحكم الذاتي تحت السيادة الكاملة للمملكة المغربية، باعتباره حلاً واقعياً ومتقدماً ينال اليوم دعماً دولياً واسعاً، ويشكل تتويجاً لمسار دبلوماسي ناجح يقوده جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

كما خصصت المداخلات لتسليط الضوء على الانتصارات الاستراتيجية التي حققتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأسها ترسيخ السيادة الوطنية وتعزيز الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، إلى جانب مواصلة تنزيل الأوراش الكبرى التي يعرفها المغرب الصاعد في مختلف المجالات: البنية التحتية، الصناعة، التحول الرقمي، الطاقات المتجددة، والبرامج الاجتماعية الموجهة لدعم الفئات الهشة.

وناقش المجلس أيضاً التحديات المطروحة أمام تنزيل نموذج التنمية الجهوي، وضرورة تقوية آليات الحكامة المحلية، وتسريع مشاريع التنمية المستدامة المندمجة التي تعود بالنفع على ساكنة جميع جهات المملكة، ومن ضمنها جهة سوس ماسة التي تعرف دينامية تنموية متواصلة.

وقد أشاد الحاضرون بحسن تنظيم هذه الدورة، التي وُصفت بـ “الناجحة بكل المقاييس”، وتوجهت كلمات الشكر لكل المساهمين في إنجاحها، على رأسهم الأخ عمر حجيرة، وكافة المنظمين والمتدخلين، مع توجيه شكر خاص للأخوين أيوب بازين وعبد القادر زمور، إلى جانب السلطات المحلية، ومؤسسة دار الطالب بأورير، إدارة ورئاسة، لما قدموه من دعم لوجستي وتقني لإنجاح هذا الحدث الحزبي المهم.

وقد أكد المشاركون في ختام الدورة على التزام حزب الاستقلال بمواصلة العمل الميداني والتأطير السياسي، وترسيخ ثقافة الانخراط في المشروع الوطني الكبير لبناء مغرب قوي، موحد، ومتقدم.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button