أخبار عامة

تكريم البطل عبد اللطيف ربيب… مسار رياضي مضيء في خدمة الرياضة بجهة سوس ماسة


شهدت مدينة أيت ملول تكريماً خاصاً للبطل والمدرب الرياضي عبد اللطيف ربيب، أحد أبرز الوجوه الرياضية بالجهة، تقديراً لمساره المتميز وإسهاماته الكبيرة في تطوير رياضات الكراطي ثم التانكسودو، اللتين شكّل فيهما علامة فارقة على المستوى المحلي والوطني.

ويُعدّ عبد اللطيف ربيب من الأسماء التي بصمت الساحة الرياضية بسوس ماسة بفضل عطائه المتواصل وتكوينه لأجيال من الأبطال الذين حملوا مشعل التميز، وحققوا ألقاباً في مختلف البطولات الجهوية والوطنية، مما جعله أحد ركائز التأطير الرياضي بالمنطقة.

فمنذ بداياته الأولى في رياضة الكراطي، برز ربيب كممارس موهوب تمكن من إثبات ذاته في مختلف المنافسات، قبل أن ينتقل إلى التانكسودو، حيث واصل التألق كلاعب ومدرب، إذ خرّج من تحت إشرافه مجموعة من الأبطال الذين رفعوا اسم أنديتهم وجهتهم في منصات التتويج.

ويأتي هذا التكريم اعترافاً بما قدمه هذا الإطار الرياضي من تضحيات وجهود دامت سنوات، سعى خلالها إلى نشر ثقافة الرياضة والالتزام والانضباط وسط الشباب، وجعل من الفضاءات الرياضية مدارس لصناعة المواهب وإبعاد الناشئة عن مظاهر الانحراف.

وقد حضر عبد اللطيف ربيب هذا الحفل التكريمي إلى جانب زوجته المدربة الرياضية، التي تُعد بدورها نموذجاً للمرأة الفاعلة في المجال الرياضي، ورفيقة دربه في رحلة العطاء، مرفوقَين بنجْلَتَيْهما، في لحظة رمزية تختزل معنى الأسرة الداعمة والقدوة الملهمة.

وقد عبّر المحتفى به عن اعتزازه بهذا التكريم، معتبراً أنه يشكل دفعة معنوية لمواصلة العمل من أجل الرقي بالرياضة بجهة سوس ماسة، مؤكداً أن نجاحه هو ثمرة تعاون بين مجموعة من المدربين والفاعلين الرياضيين الذين جايلوه خلال مسيرته.

ويبقى تكريم عبد اللطيف ربيب محطة مهمة لتسليط الضوء على الكفاءات الرياضية المحلية التي تعمل في صمت، وتساهم في بناء جيل رياضي جديد يشرف المدينة والجهة، ويعكس غنى الطاقات التي تزخر بها منطقة سوس ماسة.


Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button