أخبار عامة

بشرى للمغاربة: نموذج جديد لـ«الكراء المفضي إلى التملك» بخصم 20% يدخل حيز التنفيذ في 2026


في خطوة وُصفت بـالتحول النوعي في السياسة السكنية بالمغرب، أعلن كاتب الدولة المكلف بالإسكان، أديب بنبراهيم، من داخل قبة البرلمان، عن إطلاق نموذج جديد للكراء المفضي إلى التملك، من المرتقب دخوله حيز التنفيذ ابتداءً من سنة 2026، موجهاً بالأساس لفائدة الطبقة المتوسطة التي تعاني منذ سنوات من ضغط الكراء وارتفاع أسعار العقار.
🏠 نهاية “المال المهدور” في الكراء التقليدي
النموذج الجديد يهدف إلى القطع مع منطق الكراء الكلاسيكي، الذي يستهلك مداخيل الأسر دون أن يراكم أي حق في التملك، حيث سيمكن المستفيدين من تحويل الأقساط الشهرية للكراء إلى حصص في ملكية السكن، تنتهي بالحصول على الملكية الكاملة للعقار بعد فترة زمنية محددة.
وأكد بنبراهيم أن هذا التوجه يشكل بديلًا عمليًا وعادلاً بين الكراء والاقتناء المباشر، خاصة لفئات لا تتوفر على السيولة الكافية أو شروط الولوج الكلاسيكية للقروض البنكية.
💰 تخفيضات تصل إلى 20%
ومن أبرز نقاط القوة في هذا المشروع، الإعلان عن خفض أسعار الوحدات السكنية بنسبة تصل إلى 20% مقارنة بالسوق التقليدية، وهو ما يعكس إرادة حكومية واضحة لمحاصرة المضاربات العقارية والتخفيف من كلفة السكن، خصوصاً في المدن الكبرى التي تعرف ضغطاً ديمغرافياً وطلباً متزايداً.
نتائج مرتقبة قبل مارس 2026
وكشف المسؤول الحكومي أن النتائج الأولية للنموذج الجديد سيتم الإعلان عنها قبل نهاية مارس 2026، في إطار مقاربة تشاركية تجمع الدولة والمنعشين العقاريين والمؤسسات المالية، مع الحرص على وضع إطار قانوني واضح يضمن حقوق جميع الأطراف.
⚖️ رهان اجتماعي واقتصادي
ويرى متتبعون أن هذا المشروع يشكل طوق نجاة حقيقياً للطبقة المتوسطة، ويأتي في سياق وطني يتسم بارتفاع تكاليف المعيشة، وتراجع القدرة الشرائية، وصعوبة الولوج إلى السكن اللائق، مما يجعله رهاناً اجتماعياً بامتياز، إلى جانب كونه أداة اقتصادية لتحريك قطاع البناء وإنعاش الاستثمار.
🇲🇦 نحو سياسة سكنية أكثر عدالة
بهذا التوجه الجديد، تكون الحكومة قد خطت خطوة إضافية نحو إعادة هندسة السياسة السكنية الوطنية، عبر حلول مبتكرة تراعي التوازن بين القدرة الشرائية للمواطن ومتطلبات السوق، وتعيد الأمل لآلاف الأسر المغربية في امتلاك سكن يحفظ كرامتها ويضمن استقرارها.
هل يكون 2026 سنة التحول الحقيقي في ملف السكن بالمغرب؟
الإجابة ستكشفها الأشهر المقبلة.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button