حل اليوم وزيرة الخارجية المغربي ناصر بوريطة مثل المغرب في منتدى دافوس بسويسرا حيث وقع المغرب على وثيقة الانضمام إلى ما يُعرف بـ “مجلس السلام” (Board of Peace) بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
- في مؤتمر منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا، 22 يناير 2026، أطلق دونالد ترامب مبادرة “مجلس السلام” التي تدعو قادة دول العالم للانضمام إليها في إطار خطة للسلام، خصوصًا في قطاع غزة وتوسيع دور المجلس إلى قضايا الصراعات العالمية.
- المغرب أعلن قبوله الدعوة، ووقع ممثله — وزير الخارجية ناصر بوريطة — على وثيقة الانضمام رسميًا باسم المغرب إلى هذا المجلس جنبًا إلى جنب مع عدد من الدول العربية والإسلامية التي أعلنت انضمامها إلى المبادرة.
📎 هذه الخطوة تأتي ضمن مشاركة المغرب في جهود دبلوماسية دولية مرتبطة بسعي لإنهاء الحرب في غزة وتعزيز السلام، رغم وجود بعض اعتراضات من دول أوروبية على فكرة المجلس.
شرح مبسّط وواضح عن “مجلس السلام” الذي أُعلن عنه دونالد ترامب في دافوس وما يعنيه:
🕊️ ما هو “مجلس السلام”؟
“مجلس السلام” (بالإنجليزية: Board of Peace) هو مبادرة دولية أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتدى دافوس الاقتصادي في 22 يناير 2026. هدفها المعلن هو التعامل مع الصراعات الدولية وإحلال السلام والاستقرار في المناطق المتأثرة بالنزاع.
أهدافه الأساسية
إدارة ملف غزة وإعادة إعمارها
البداية كانت ضمن خطة ترامب لوقف الحرب في قطاع غزة، يتم من خلالها الإشراف على إعادة بناء القطاع بعد سنوات الحرب.
التوسع ليكون جسمًا عالميًا
النص المؤسّس لمجلس السلام يقول إنه ليس محدودًا بغزة فقط، بل يسعى لأدوار أوسع تشمل حل النزاعات في مناطق أخرى حول العالم.
تشجيع استقرار وحوكمة مستدامة
يسعى المجلس إلى تعزيز الاستقرار وإعادة الحكم القانوني في المناطق المتأثرة بالنزاع، وتحقيق سلام دائم.
🤝 كيف يعمل؟
ترامب قال إن المجلس سيعمل “بالتوازي” مع الأمم المتحدة، لكنه أثار جدلًا لأنه قد يكون بديلًا أو منافسًا لآليات الأمم المتحدة التقليدية في حل النزاعات.
هناك تكلفة عالية للعضوية الثابتة (بحسب الميثاق الأولي، تصل إلى مئات الملايين أو مليار دولار)، وهو ما أثار الكثير من النقاشات الدولية.
ردود الفعل الدولية
✅ دول متعددة أعلنت قبول الدعوة للانضمام
مثل مصر، السعودية، الإمارات، تركيا، باكستان وغيرها.
كما أن دول أوروبية وبعض الحلفاء رفضوا أو تحفظوا
فرنسا، السويد، ألمانيا، بريطانيا وبعض الدول رفضت الانضمام حول فكرة أن هذا المجلس قد يضعف دور الأمم المتحدة.
لماذا أثار الجدل؟
🔹 بعض الدول ترى أن المجلس قد يتنافس مع الأمم المتحدة في حل النزاعات.
🔹 البعض يشكك في جدوى نموذج العضوية المكلفة والمنحى العام للمجلس.
🔹 آخرون يعتبرون أن الفكرة تتناسب مع الشراكات الجديدة لحل أزمات كبيرة مثل ما حدث في غزة
الخلاصة
مجلس السلام هو مبادرة دولية أطلقها ترامب في منتدى دافوس 2026 بهدف التعامل مع الصراعات الدولية وإعادة الإعمار، بداية من غزة ثم ربما أوسع.
المبادرة نالت دعم بعض الدول العربية والإسلامية، بينما أبدت دول غربية تحفظات أو رفضًا بسبب مخاوف تتعلق بدور الأمم المتحدة والطريقة التي أُعدّ بها المجلس.