القوات المسلحة الملكية تتصدى لمحاولة تسلل إرهابية شرق الجدار الدفاعي

في عملية نوعية تعكس اليقظة الاستباقية والجاهزية القصوى للقوات المسلحة الملكية المغربية، أحبطت وحدة المراقبة الحدودية، فجر اليوم، محاولة تسلل لعصابة مسلحة شرق الجدار الدفاعي بالصحراء المغربية.

وأفاد مصدر عسكري مسؤول أن عناصر المراقبة المتطورة تمكنت من رصد تحركات مشبوهة لمجموعة مسلحة تسللت بسيارة عسكرية رباعية الدفع محملة بصواريخ “غراد” عيار 122 ملم. وبفضل التتبع الدقيق والرصد الميداني المستمر، تم تحديد موقع العصابة بدقة قبل أن تتمكن من الاقتراب من أي هدف مدني أو عسكري.

وبمجرد تأكيد الاختراق والخطر الوشيك، تدخلت وحدات القصف المدفعي المتمركزة على مستوى الشريط الدفاعي، حيث نفذت عملية قصف دقيق وصاعق استهدف السيارة ومحتويها من ذخائر ومرتزقة. وأسفرت العملية عن تدمير كامل للعناصر المسلحة وللعتاد الحركي واللوجستي، دون تسجيل أي إصابات في صفوف القوات المسلحة الملكية أو المدنيين.

المصادر العسكرية شددت على أن العملية تمت وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، التي تمنح القوات حق الرد الفوري والحاسم على أي خرق للأمن أو محاولة للمساس بالوحدة الترابية. وأكدت أن كل من تسول له نفسه زعزعة أمن واستقرار هذه الربوع سيلقى المصير نفسه: تصفية جسدية فورية وتحذيرية.

هذه العملية تأتي تتويجاً لاستراتيجية دفاعية مغربية قائمة على الردع المتقدم والمراقبة الإلكترونية الدقيقة، وتجدد التأكيد على أن الجيش الملكي لن يتسامح مع أي محاولة اختراق أو اعتداء، وسيظل سداً منيعاً في وجه أي تهديد يستهدف سيادة المغرب وسلامة مواطنيه.

Exit mobile version