
أخبار دولية
الجزائر وجدت نفسها تغرد خارج السرب داخل مجلس الأمن
الجزائر وجدت نفسها في وضع صعب ومعزول في مجلس الأمن بشأن تمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو)، حيث حاولت إدخال تعديلات على مسودة القرار، تتعلق بإدراج ملف حقوق الإنسان. غير أنها واجهت معارضة قوية من الدول الدائمة العضوية، بما في ذلك فرنسا، الولايات المتحدة، وروسيا، ما دفع الجزائر إلى سحب طلبها لعقد مشاورات طارئة حول الموضوع.
يُظهر هذا التطور محدودية الدعم الذي تحظى به الجزائر في محاولاتها لتعديل القرارات المتعلقة بالصحراء، فيما يؤكد على الموقف الثابت لبعض الدول الكبرى الداعمة لاستمرار الوضع القائم وفق الصيغة الحالية للقرار، الذي يركز على مراقبة وقف إطلاق النار دون صلاحيات موسعة تتعلق بحقوق الإنسان.



