بلادي نيوز المغربية: قديري اسليمان
في ظل تهاطل الأمطار الأخيرة ببلدنا العزيز، والجدير بالذكر أنها بين الفينة والأخرى تكشف لنا بالملموس عن عمليات الغش في عمليات انجاز بعض البنيات التحتية، والتي تتلخص في المسالك الطرقية على الخصوص، وكذلك الشأن بالنسبة للقناطر المشيدة بطريقة مغشوشة ، وتماشيا مع هذا الطرح فإن منطقة بوسكورة تعيش هذا المشكل العويص منذ مدة طويلة ، علما انه موازاة مع فصل الشتاء شرع المجلس الجماعي الحالي لجماعة بوسكورة في عملية هدم القنطرة العجيبة، والتي كانت تعتبر بمثابة صخرة عثراء تقف في وجه مستعملي النقل العمومي او الخصوصي، وبالتالي وقع الاكتظاظ ببعض المسالك الطرقية الأخرى الهشة، الشيء الذي أثار غضب كل مستعملي هذه المسالك الطرقية، والتي لا ترقى إلى المستوى المطلوب، لتبقى العشوائية تتحكم في واقع هذه المدينة المهمشة، والتي حكم عليها مجلسها الجماعي القديم بالتخلف على جميع المستويات، لتبقى ساكنتها تدفع الثمن غاليا، وبالتالى ينطبق عليها حال الفتاة المقطوعة الأصابع، والتي تتقبل كل التظلمات بدون مقاومة، او الدفاع عن نفسها بكل صلابة، وهذا ما اثار السخط العارم الذي تملك كل زائر يريد الدخول إلى منطقة بوسكورة، لأنه يجد نفسه في عرقلة سير خطيرة لا مثيل لها، كما أن غياب رجال الأمن الوطني من بوسكورة كان له الأثر البالغ على واقع مستعملي المسالك الطرقية ببوسكورة عمالة إقليم النواصر، أضف إلى ذلك علامات التشوير الطرقي هي الأخرى لها مخلفات على الوضع الراهن هنا بعين المكان.وحيال هذه المواقف الخطيرة فإنه بات من الضروري دخول عناصر الأمن الوطني الى بوسكورة، وذلك لتنظيم حركات المرور، مع السهر على أمن واستقرار ساكنة المنطقة