أخبار عامة

عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني يقوم بزيارة إلى المملكة العربية السعودية

، بدعوة رسمية من رئيس أمن الدولة السعودي الوزير عبد العزيز بن محمد الهويريني يقوم عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني إلى المملكة العربية السعودية الدعوة ليست مجرد بروتوكول عابر، بل هي تكريس لاعتراف دولي متزايد برجل استطاع تحويل الأمن المغربي إلى نموذج عالمي يُحتذى به.

فحينما يضع جلالة الملك محمد السادس ثقته في مسؤول واحد ليرأس مؤسستين حساستين (DGSN-DGST)، فإن ذلك ليس مجرد تعيين بظهير شريف، بل هو رؤية استراتيجية لتوحيد الرؤية الأمنية تحت قيادة رجل مشهود له بالكفاءة والنزاهة.
لقد نجح حموشي في تحويل هذه الثقة الملكية إلى دينامية مؤسساتية جعلت من الأمن المغربي مؤسسة مواطنة، قوية في إنفاذ القانون، ومرنة في الاستجابة للتحديات الكبرى، وصارمة محاربة الإرهاب العابر للحدود وانسانية في تدبير الكوارث الطبيعية والأحداث الكبرى.

إن التقدير الذي تحظى به المؤسسة الأمنية ليس حكراً على الأشقاء في الخليج، بل يمتد ليشمل كبريات العواصم العالمية:

  • واشنطن: تشيد التقارير الأمريكية دورياً بالشراكة الاستراتيجية مع حموشي في مكافحة الإرهاب.
  • باريس ومدريد: اللتان وشحتا حموشي بأرفع الأوسمة (وسام جوقة الشرف ووسام الاستحقاق للحرس المدني)، اعترافاً بدوره الحاسم في إحباط مخططات إرهابية وتفكيك شبكات الجريمة العابرة للحدود.
  • ألمانيا وبلجيكا: اللتان وجدتا في الأمن المغربي “الشريك الموثوق” الذي لا يتردد في مد يد العون الاستخباراتي لحماية أمن القارة الأوروبية.

لقد أثبت المغرب أن الأمن هو أيضا مفتاح الدبلوماسية الناجحة. الشراكات الأمنية المتينة التي يقودها حموشي كانت، في كثير من الأحيان،
رغم الحملات المسعورة التي تشنها دول وجماعات وكيانات معادية للنيل من سمعة الأمن المغربي، إلا أن هذه المحاولات تتكسر دائماً أمام صخرة “الاحتضان الشعبي”. فالمواطن المغربي يرى في رجل الأمن حامياً وحليفاً، والدولة ترى في حموشي رجل المهمات الصعبة. هذا الالتحام بين القمة والقاعدة هو الذي يمنح المؤسسة الأمنية المناعة ضد كل محاولات التشويش الخارجية، ويجعل من صورة المغرب في الخارج صورة الدولة الآمنة والمطمئنة.

عبد اللطيف حموشي اليوم لا يمثل فقط مديراً لمؤسسة أمنية، بل هو أحد مهندسي الصورة الحديثة للمغرب القوي والمستقر الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس. لذلك زيارته للسعودية هي رسالة واضحة لكل من يهمه الأمر: الأمن المغربي مدرسة عالمية، والاعتراف بكفاءتها لم يعد خياراً، بل ضرورة لكل من ينشد الأمن والتعاون الحقيقي.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button